وجاء في البيان:
1- إدانة العدوان والتمسك بحق الدفاع: أدان المشاركون العدوان الأمريكي والصهيوني على إيران، وأكدوا حق البلاد المشروع في الدفاع عن استقلالها وأمنها ووحدة أراضيها، وضرورة الثأر لدماء القائد الشهيد و168 تلميذا استُشهدوا في مدرسة شجرة طيبة بمدينة ميناب، وسائر الشهداء، مشددين على ضرورة تحديث بنك أهداف القوات المسلحة ليشمل مختلف الأصول المادية وغير المادية للعدو الأمريكي الصهيوني.
2- تجديد العهد مع القيادة: أكد البيان تجديد العهد والبيعة مع قائد الثورة الإسلامية الإمام السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، والتمسك بمبادئ الثورة وولاية الفقيه، وتعزيز الدفاع الوطني ودعم القوات المسلحة في مواجهة التهديدات الخارجية.
3- تعزيز القدرات العسكرية والردعية: أشاد البيان بتضحيات الجيش وحرس الثورة وقوات التعبئة والشرطة وسائر المدافعين عن الأمن، داعيا إلى تحديث المنظومة الدفاعية والأمنية، وتوظيف التقنيات الحديثة، وتعزيز الجاهزية القتالية والقدرة على الرد الفوري والمؤثر على أي تهديد، دون قيود جغرافية.
4- التنسيق بين الميدان والدبلوماسية: شدد المشاركون على ضرورة تعزيز مكانة إيران الدولية، وتوسيع التعاون بين الدول المستقلة، وتوحيد المواقف والقرارات بين المؤسسات والسلطات الثلاث، وتحقيق التكامل الاستراتيجي بين الميدان والدبلوماسية.
5- الحقوق النووية ومراجعة عضوية معاهدة NPT: أكد البيان حق إيران في امتلاك قدراتها وإنجازاتها النووية وتطويرها، ودعا المسؤولين إلى إعادة النظر في جدوى استمرار عضوية البلاد في معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، ووضع الانسحاب منها بصورة تحفظ الاستقلال والأمن القومي والاقتدار النووي على جدول الأعمال.
6- دعم الإنجازات العلمية والرياضية: أشاد البيان بإنجازات الشباب الإيراني في المجالات العلمية والثقافية والتكنولوجية والرياضية، وكرّم الرياضيين الحاصلين على الألقاب والميداليات الدولية، باعتبار إنجازاتهم تجسيدا لقدرات الشباب الإيراني وثقتهم بأنفسهم.
7- معالجة الأوضاع المعيشية: أعلن المشاركون دعمهم للمسؤولين والعاملين في مؤسسات الدولة، وأكدوا ضرورة معالجة المشكلات الاقتصادية والمعيشية، مع إعلان التعاون مع برامج الحكومة، ولا سيما في مجال ترشيد استهلاك الطاقة.
8- دعم جبهة المقاومة ووحدة الساحات: أكد البيان دعم جبهة المقاومة والشعوب والقوى المناهضة للاستكبار في العالم، ولا سيما فلسطين وغزة ولبنان واليمن وقوى المقاومة في العراق، مدينا سياسات الهيمنة والاحتلال والعدوان، ومشددا على أهمية وحدة الساحات في رسم ملامح النظام السياسي والأمني الجديد في غرب آسيا والتمهيد لقيام الحضارة الإسلامية الحديثة.