وأوضح بروجردي أن هذه المرحلة، رغم الخسائر واستشهاد عدد من القادة، أسهمت في تعزيز القوة العسكرية والسياسية والتماسك الوطني، مؤكدا أن الحفاظ على الوحدة واليقظة في مواجهة محاولات العدو لإثارة الانقسام الداخلي يمثل أولوية أساسية.
وشدد على أن إيران لا تثق بالولايات المتحدة ولن تنخدع بمناوراتها، مؤكدا استعدادها للرد بما يجعل العدو يندم على أي اعتداء.
وفيما يتعلق بالمسار الدبلوماسي، أشار بروجردي إلى أن إيران لا ترفض المفاوضات، لكنها تدخلها من موقع القوة، بهدف انتزاع حقوقها وتثبيت مطالبها السيادية.
وأضاف أن الطرف المقابل، بعد إخفاقه في تحقيق أهدافه العسكرية، يسعى إلى إيجاد منفذ سياسي، مؤكدا أن طهران لن تنخدع بسلوكه غير البنّاء.