وقال وزير الطاقة، إن منظومات إنتاج الكهرباء الموزعة والمستدامة تُستخدم على نطاق واسع في أنحاء العالم مضيفا انه بناءً على تأكيد قائد الثورة الاسلامية وتوجيهه، وُضع تنفيذ مشروع «كل منزل، محطة توليد» في أولوية عمل هذه الوزارة.
وأكد عليآبادي لوكالة فارس: أن المحور الرئيس لهذا المشروع هو الاستفادة من قدرات الطاقات المتجددة، ولا سيما الألواح الشمسية، في المساحات الصغيرة.
وأضاف انه في الوقت الحاضر، جُهّز 51 ألف منزل في أنحاء البلاد كافة بمولدات متجددة على الأسطح، ووزارة الطاقة تضع في برنامج واسع تجهيز 600 ألف منزل آخر بهذه المولدات على جدول أعمالها.
وشدّد وزير الطاقة: في هذا المشروع، يُشجَّع المواطنون ويُوجَّهون كي يصبحوا منتجين للكهرباء عبر تركيب تجهيزات شمسية صغيرة على أسطح منازلهم السكنية واستخدام نظام تخزين.
وأضاف: إضافة إلى تأمين الكهرباء التي يحتاجونها للاستهلاك، ستتاح للمواطنين الأعزاء إمكانية بيع الكهرباء الفائضة من إنتاجهم إلى الشبكة الوطنية.
والنقطة الجديرة بالاهتمام هي أن هذا المشروع قيد التنفيذ والإجراء بمشاركة فعالة من المستثمرين وعموم المواطنين.
وكان عليآبادي قد أشار سابقًا أيضًا إلى تنفيذ هذا المشروع في بعض القرى بالتعاون مع جهات مثل "البسيج" (التعبئة) ولجنة الإغاثة، وأكد ضرورة توسعه على مستوى البلاد كافة.
وأشار إلى الأبعاد الاستراتيجية لهذا البرنامج، قائلًا: إن تطوير منظومات إنتاج الكهرباء الموزعة عبر الطاقات الجديدة، إضافة إلى مساعدته في تأمين الكهرباء المستدامة للبلاد، يؤدي دورًا كبيرًا جدًا في مجال الدفاع المدني؛ ولا سيما في الظروف التي تتعرض فيها البنية التحتية لمحطات الكهرباء لتهديدات، فإن هذا النهج يزيد بصورة ملحوظة استدامة الشبكة وأمنها.