بين تعزيز الجاهزية العسكرية واستمرار المساعي الدبلوماسية، تحركات إيرانية تؤكد التمسك بالقدرات الدفاعية وحماية المصالح الوطنية.
وزير الدفاع الإيراني مهرداد أخلاقي أكد أن بلاده تعمل على تطوير القدرات القتالية للقوات المسلحة بما يتيح الرد على أي تهديد من دون قيود جغرافية، وشدد أخلاقي على أن أي اعتداء على إيران سيواجه برد مناسب وحازم ومؤثر، وأوضح أن طهران تسرع وتيرة التصميم وإنتاج وتأمين المعدات والأسلحة الدفاعية، وتعزز البنى التحتية الصناعية والتكنولوجية وقدرات دعم القوات المسلحة، مؤكداً أن الجهات التي تهدد إيران لن تحدد نطاق الرد الدفاعي الإيراني أو توقيته أو تداعياته.
وحول المساعي الدبلوماسية، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المباحثات مع الوسيط القطري مستمرة بشأن مبادرة الخطة ذات اليومين، وأنه لم يتم التوصل بعد إلى نتائج نهائية، معتبراً أن الوصول إلى نتيجة يعتمد على الإجابات التي يقدمها الطرف المقابل عن الأسئلة الإيرانية.
وأضاف أنه لم يخطط أساسا لإجراء مفاوضات مع الجانب الأميركي خلال الزيارة إلى قطر، وأن إيران لا تزال مستعدة للدفاع والدبلوماسية.
وأوضح عراقجي أن المسار الذي سيختاره الأميركيون يعتمد على مدى تحليهم بالعقلانية، مشدداً على جهوزية بلاده لكافة السيناريوهات، قائلاً أن توجيهات القائد العام للقوات المسلحة إلى كبار القادة العسكريين أظهرت بوضوح الإرادة الإيرانية، وأن القوات المسلحة اليوم أقوى بكثير مما كانت عليه.
وحول تحركات بريطانيا المعادية لإيران، أدانت وزارة الخارجية الإيرانية السياسة البريطانية ضد طهران خلال العام الأخير، مؤكدة اتخاذ الحكومة التدابير اللازمة لصون أمن البلاد ومصالحها الوطنية.
وأعلنت الخارجية الإيرانية إدراج دائرة الاستخبارات الخارجية البريطانية ضمن فئة الجماعات المعادية، موضحة تطبيق أحكام قانون تجديد عقوبة التجسس والتعاون مع الكيان الإسرائيلي والدول المعادية على هذه المؤسسة.
كما صنفت البحرية الملكية البريطانية وسلاح الجو الملكي منظمتين إرهابيتين، لافتة إلى خضوعهما لقانون الإجراء المتبادل رداً على إعلان أميركا حرس الثورة الإسلامية منظمة إرهابية، وأشارت إلى أن هذه التدابير اتخذت في إطار مبدأ المعاملة بالمثل.
للمزيد إليكم الفيديو المرفق..