وقال "رضائي" في تصريح تلفزيوني: لقد قرأتُ الرسالة، ولم أرد عليها بعد. النبرة قد تغيرت تماماً، وهذا بالطبع مؤشر جيد للغاية على أن شعب إيران قد ثبّت انتصاره والحمد لله. دعونا نتقدم الآن، بما أنهم لم يطرحوا أو يكشفوا شيئاً من مضمون الرسالة، وأنا أيضاً لن أقول شيئاً في الوقت الحالي.
وبشأن تغيير العقيدة النووية لفت أمين المجلس الأعلى للأمن القومي إلى إنه لم يُتخذ بعد في الحكومة أي قرار جديد. بالطبع، هذا النقاش مطروح الآن وهو؛ إذا ما اندلعت الحرب مجدداً فهل نريد الإبقاء على ذات العقيدة السابقة أم لا ولكن لم يتم اتخاذ أي قرار جديد بشكل رسمي وحكومي.
وتابع اللواء رضائي قائلاً: غير أن الشعب الإيراني لديه مطالبات، ويبحث عن منطق ما فهو يرى في نهاية المطاف أن العدو قد جاء وضرب كافة منشآتنا النووية لأي سبب ضربتها؟ نحن نخضع لجميع تفتيشات الوكالة الدولية وقد قدمنا ردوداً إيجابية وساعدناهم ليأتوا ويجروا عمليات التفتيش ولم تكن هناك كاميرات في جميع مواقعنا ولكن عندما يرى الناس هذه الأمور فإن مطلبهم منا طبيعياً هو لأجل ماذا تريدون الاستمرار في هذا المسار؟
في حال استيفاء الشروط الإيرانية فإن المسار الدبلوماسي سيصبح متاحا
وأكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي اللواء "محسن رضائي" أنه في حال استيفاء الشروط الإيرانية فإن المسار الدبلوماسي سيصبح متاحا.
وشدد اللواء "رضائي" في تدوينة عبر منصة "إكس" السبت على ضرورة تلبية المتطلبات الإيرانية المعلنة، مؤكداً أن الوفاء بها هو المدخل الوحيد لفتح آفاق التفاوض.
كما أضاف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي أنه في حال اتخاذ أي إجراءات عدائية ضد البلاد، فإن القوات المسلحة ستتصدى للمعتدي بضربة قاصمة باستخدام أسلحة جديدة، وذلك تماشياً مع توجيهات قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي.