وأوضح اللواء رضائي في تصريح تلفزيوني مساء اليوم السبت أن "الحكومة الإيرانية لم تتخذ أي قرار جديد بشأن تغيير العقيدة النووية، إلا أن هناك نقاشاً حول إمكانية الإبقاء على العقيدة الحالية في حال اندلاع الحرب مجدداً".
وأضاف أن مطالب شعبية بدأت تُطرح بشأن تغيير العقيدة النووية، في ظل التساؤلات التي أثارها استهداف المنشآت النووية الإيرانية، قائلاً إن من الطبيعي أن يتساءل المواطنون عن جدوى مواصلة الالتزام بالعقيدة السابقة بعد تعرض تلك المنشآت للهجوم.
الولايات المتحدة ليست مصدراً للأمن بل بؤرة لعدم الاستقرار
وأكد اللواء محسن رضائي، أن كثيرين في المنطقة باتوا يدركون أن الولايات المتحدة ليست مصدراً للأمن، بل بؤرة لعدم الاستقرار، مشيراً إلى أن مقاومة إيران وما وصفه بالهزيمة التي ألحقتها بالولايات المتحدة دفعت دول المنطقة إلى التفكير في إنشاء منظومة أمنية جديدة.
وقال رضائي إن أي اتفاق أو تحالف في المنطقة لن يُبرم من دون الاستماع إلى صوت الشعب الإيراني، موضحاً أن ممثلي الدول الذين زاروا طهران سعوا إلى تحديد ملامح الإطار الأمني الجديد.
وكشف رضائي أن وزير الدفاع السعودي أبلغه بأن "إسرائيل" ستتجه بعد إيران نحو تركيا، ثم السعودية، في إشارة إلى المخاوف الإقليمية من تداعيات السياسات الإسرائيلية.
وفي سياق متصل، أشار إلى أن الرئيس الفرنسي والمستشار الألماني أبديا حماسة كبيرة في بداية الحرب الأميركية على إيران، لكنهما باتا يشعران بالقلق إزاء الأوضاع الاقتصادية وتداعيات الحرب.
وأضاف أن الحرب كشفت جوانب عديدة من شخصية الشعب الإيراني، مؤكداً أنه لا يوجد شخص في الولايات المتحدة لم يتأثر بالحرب الأميركية على إيران أو يتكبد خسائر بسببها.