كان الرقم 61 هاجسه الأكبر، باعتباره الحد الأدنى لتشكيل الحكومة من أصل 120 مقعداً. فخسارة الأغلبية لا تعني فقط مغادرة رئاسة الوزراء وفقدان امتيازاتها، بل قد تفتح الباب أمام عودة ملفاته القضائية إلى الواجهة.
وبينما تراجعت ثقة معسكره بإمكانية حسم المعركة، بدا نتنياهو مستعداً لفعل أي شيء لاستقطاب الناخبين، في مشهد يعكس حجم التحول من زعيم اعتاد إحكام قبضته على السلطة إلى سياسي يخوض معركة شرسة لإنقاذ مستقبله السياسي.
التفاصيل في الفيديو المرفق..