وبحسب وكالة إرنا فقد ندد بقائي، بشدة، يوم الخميس 7 آبان، بالمزاعم الوقحة والتدخلية للإمارات وكندا بشأن الجزر الإيرانية الثلاث، الواردة في البيان المشترك لولي عهد أبوظبي ورئيس الوزراء الكندي، مؤكداً أن جزر أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى جزء لا يتجزأ وأبدي من الأراضي الإيرانية، وأن تكرار المزاعم الوهمية والباطلة بشأنها لن يُحدث أي تغيير في الحقائق الجغرافية والتاريخية والقانونية الثابتة.
وأدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الخطوة الدنيئة التي أقدمت عليها كندا بالتواطؤ مع حكومة الإمارات في طرح ادعاء إقليمي ضد إيران، مشيراً إلى أن مثل هذه الخطوة من جانب كندا، التي تواجه هي نفسها مطالبات إقليمية من جانب الإدارة الأمريكية، تُعد إجراءً قصير النظر، وانتهاكاً للمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة، ومخالفةً للقانون الدولي، وتترتب عليها المسؤولية الدولية للدولة الكندية.
ونصح بقائي حكومة الإمارات بالالتزام بمبدأ حسن الجوار، بدلاً من تكرار ادعاء إقليمي لا طائل منه ضد دولة جارة كبرى.
وكان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني وولي عهد أبوظبي خالد بن محمد بن زايد آل نهيان كررا، يوم الأربعاء في بيان مشترك، مزاعم الإمارات الواهية بشأن الجزر الإيرانية الثلاث، بالتزامن مع أول زيارة رسمية لولي عهد أبوظبي إلى أوتاوا.