وقال عزيزي، في مقابلة خاصة مع قناة العالم، إن الشعب الإيراني، في ظل إرشادات القائد الشهيد والقائد الحكيم، هيّأ نفسه للمواجهة، موضحا أن العدو بدأ حربا هجينة ضد إيران، إلا أن الطاقات الكامنة للبلاد تمنحها عناصر القوة والتفوق.
وأضاف أن العدو كرّس جل اهتمامه وقواته لفتح مضيق هرمز، لكنه لم يتمكن من تحقيق ذلك، مؤكدا أن إيران تستند إلى وحدة الشعب وشجاعة القوات المسلحة وتدابير القائد، وأن البلاد مستعدة تماما لمواجهة مختلف الظروف.
وأشار عزيزي، خلال حديثه عن القدرات الدفاعية، إلى أنه تفقد القوة البحرية والصاروخية الإيرانية، وشاهد أن قدراتها أصبحت أقوى من أي وقت مضى، مؤكدا ضرورة استثمار الفرص والإنجازات والاستفادة من تجارب الحرب الماضية.
عزيزي يحذر من الثقة بالولايات المتحدة
وأكد عزيزي أنه لا يليق بالدول الإسلامية الحرة أن تثق بالولايات المتحدة، مشيرا إلى أن الدول الثلاث التي جاءت إلى إيران أدركت أن الاعتماد على واشنطن لا يؤدي إلى نتيجة.
ووجّه توصية إلى المسؤولين العراقيين بضرورة الحذر من الولايات المتحدة، مؤكدا أنها لا تلتزم بعهودها، ومشددا على أن انعدام الثقة بواشنطن بات يتجاوز إيران ليشمل العديد من دول المنطقة.
واكد عزيزي على صمود الشعب الإيراني ومقاومته ودفاعه عن مصالحه الوطنية، مشددا على أن إيران مستعدة لمواجهة مختلف الظروف، وأنها خرجت منتصرة من الحرب الأمريكية الهجينة.
وشدد على أن إيران لن تقبل استمرار أجواء الحرب بما يتيح للولايات المتحدة استغلال هذا الوضع، مؤكدا أن طهران تضع المصالح الوطنية ومصالح الشعب الإيراني في مقدمة أولوياتها.
وفي ما يتعلق بالمقترحات المطروحة، أوضح عزيزي أن إيران تلقت خلال الفترة الماضية العديد من المقترحات ودرستها، لكن ذلك لا يعني الموافقة عليها، مؤكدا أن طهران تقيّم هذه المقترحات على أساس مصدرها ومضمونها ومدى خدمتها للمصالح الوطنية.
وأضاف أن المعيار الأساسي يتمثل في الالتزامات التي يتعين على الطرف الآخر تنفيذها، مشددا على أن إيران أعلنت شروطها، وعلى الولايات المتحدة إثبات جديتها وقدرتها على الوفاء بوعودها وتقديم الضمانات اللازمة، مع التدقيق في منع تكرار نقض التعهدات الأمريكية.
وأكد عزيزي أن إيران يمكن أن تتعامل مع المقترحات إذا كانت بناءة وتصب في مصلحة البلاد، مشيرا إلى أن مرحلة التوقيعات التي تفتقر إلى المصداقية قد ولّت إلى غير رجعة.
وشدد على أن الملف النووي لا يمكن طرحه في إطار المفاوضات الحالية، لافتا إلى أن انعدام الثقة بالولايات المتحدة لا يقتصر على إيران، بل يشمل العديد من دول المنطقة.