وأظهرت النتائج النهائية بعد فرز كامل الأصوات، حصول لولا دا سيلفا، مرشح حزب العمال، على 64 مليونا و256 ألفا و232 صوتا، مقابل 59 مليونا و826 ألفا و41 صوتا لبولسونارو، مرشح الحزب الليبرالي، بفارق بلغ 4 ملايين و430 ألفا و191 صوتا لصالح لولا دا سيلفا.
وأدلى الناخبون في البرازيل، الأحد، بأصواتهم في جولة إعادة رئاسية بالغة الحساسية، يتوقع أن تحدد المسار السياسي والاقتصادي لأكبر دولة في أمريكا اللاتينية لسنوات قادمة.
وكان بولسونارو قد حقق في الجولة الأولى مطلع الشهر الجاري، 47% من الأصوات مقابل 45% للولا دا سيلفا.
وقد ساد التوتر أجواء يوم الاقتراع، حيث تقدم كلا المعسكرين بطلبات طارئة لتمديد ساعات التصويت.
وحقق لولا رقما قياسيا، إذ لم يسبق لأي رئيس برازيلي منتخب ديمقراطيا أن أمضى هذه المدة الطويلة في الحكم. وسيبلغ لولا، وهو أحد أكبر قادة العالم سنا، الخامسة والثمانين عند انتهاء ولايته الجديدة عام 2030. وبذلك، سيصل مجموع سنوات وجوده في السلطة إلى 16 عاما، بعدما تولى الرئاسة لفترتين متتاليتين بين عامي 2003 و2010.
وخلال حملته الانتخابية، رفع لولا راية السيادة الوطنية في مواجهة الضغوط التجارية والدبلوماسية التي مارستها الولايات المتحدة.
وقال: «على الشعب أن يختار: إما شخصا يقبّل العلم الوطني أو شخصا يقبّل العلم الأمريكي».