يكشف المشهد اليمني عن مأزق سعودي متفاقم فبعد سنوات من الحرب لم تتمكن الرياض من حسم المواجهة عسكريا رغم تفوقها التسليحي.
وبدلا من إخضاع صنعاء باتت تواجه تحدي حماية أمنها ومنشآتها الحيوية وسط تزايد الكلفة السياسية والعسكرية والاقتصادية للحرب.
في المقابل يبرز ترحيب صنعاء بمبادرة الأزهر بوصفه مدخلا سياسيا لمعالجة الأزمة فمن المنظور اليمني لا تختزل القضية في العلاقات مع إيران كما تروج بعض الخطابات الإعلامية بل ترتبط بقضية وطنية تتصل بالسيادة وتحرير الأرض ورفض التدخل الخارجي وإنهاء الحصار منذ سنوات.
للمزيد إليكم الفيديو المرفق ..