الحكومة التايلاندية ترفع حظر التجول عن بانكوك
السبت ٢٩ مايو ٢٠١٠
٠٧:٣٥ بتوقيت غرينتش
رفعت السلطات التايلاندية حظر التجول عن بانكوك و23 اقليماً، بعد عشرة ايام من المواجهات العنيفة التي اعقبت العملية التي شنها الجيش للقضاء على المتظاهرين المناهضين للحكومة.وقال رئيس الوزراء ابهيست فيجاجيفا إن الوضع تحت السيطرة ولا حاجة لتمديد الحظر.لكنه أكد أنه سيبقي على حال الطوارئ التي فرضت منذ بدء التظاهرات.وقتل أكثر من ثمانين شخصاً خلال الاحتجاجات التي بدات في 14 مارس/ آذار الماضي، واحتل المتظاهرون من اصحاب "القمصان الحمراء" أجزاءاً من بانكوك، وأرغموا الفنادق والمتاجر على اغلاق أبوابها، مطالبين الحكومة بالاستقالة.
رفعت السلطات التايلاندية حظر التجول عن بانكوك و23 اقليماً، بعد عشرة ايام من المواجهات العنيفة التي اعقبت العملية التي شنها الجيش للقضاء على المتظاهرين المناهضين للحكومة.
وقال رئيس الوزراء ابهيست فيجاجيفا إن الوضع تحت السيطرة ولا حاجة لتمديد الحظر.لكنه أكد أنه سيبقي على حال الطوارئ التي فرضت منذ بدء التظاهرات.
وقتل أكثر من ثمانين شخصاً خلال الاحتجاجات التي بدات في 14 مارس/ آذار الماضي، واحتل المتظاهرون من اصحاب "القمصان الحمراء" أجزاءاً من بانكوك، وأرغموا الفنادق والمتاجر على اغلاق أبوابها، مطالبين الحكومة بالاستقالة.
وفي 19 مايو/ أيار فشلت المساعي الهادفة الى التفاوض بحثاً عن حل سياسي، بعد ستة أيام من المواجهات العنيفة، واخترقت قوات الجيش المخيم الذي حصنه المحتجون بالمتاريس، منهياً التظاهر.
وخلال تقدم قوات الجيش باتجاه المتظاهرين، أضرمت النار بالمتاجر والمصارف وغيرها من المباني، ومن بينها مركز التسوق الأكبر في بانكوك "سنترال وورلد بلازا".
ومنذ ذلك الحين، فرض حظر التجول على العاصمة التايلاندية و23 اقليماً يقطنها العديد من المتعاطفين مع المتظاهرين.
من جهة أخرى أعلن رئيس الوزراء أنه سيكون من الصعب إجراء الانتخابات في موعدها المقرر نهاية العام الجاري بعد الاضطرابات التي شهدتها البلاد.