عاجل:

ليست عملا مؤيدا لاسرائيل

الإثنين ١٧ أكتوبر ٢٠١١
٠٣:٠٩ بتوقيت غرينتش
ليست عملا مؤيدا لاسرائيل يوم الجمعة قبل اسبوعين تسرب الى وسائل الاعلام البريطانية نبأ بان حفنة من منتخبي الكونغرس جمدت المساعدات الانسانية للفلسطينيين بمبلغ 190 مليون دولار.

 وبالتوازي علم بان في مجلس الشيوخ ايضا جمدت ميزانية المساعدات بمبلغ 150 مليون دولار، مخصصة في صالح التعاون الامني للفلسطينيين مع الامريكيين. حقيقة أن تجميد المساعدة جاء بشكل مغفل، دون أن نعرف من هم اعضاء الكونغرس المشاركين في ذلك تدل على أن اعضاء الكونغرس المشاركين في الامر عرفوا بان لا أمل في أن يحظى عملهم بتأييد الجمهور، ولهذا فقد اختاروا عمل ذلك بشكل خفي عن العيان.
الفكرة التي تقبع خلف تجميد المساعدة المالية هي معاقبة السلطة الفلسطينية على طلبها نيل العضوية الكاملة في الامم المتحدة وذلك رغم حقيقة أن زعماء اسرائيليين وأمريكيين، وكذا خبراء أمن ايضا، صرحوا بان المساعدة للفلسطينيين تلعب دورا هاما في الحفاظ على أمن اسرائيل. وهكذا في الوقت الذي يحاول فيه السياسيون الامريكيون تأييد اسرائيل ويعتبرون في نظرنا مؤيدين لاسرائيل، فانهم عمليا يمسون بأمن اسرائيل فبعد كل شيء، حسب اجهزة الامن الاسرائيلية، فان الارهاب يقل منذ عقد كنتيجة مباشرة للتعاون الامني الامريكي مع السلطة الفلسطينية، ذاك التعاون الذي تقرر تقليص المساعدة له. هكذا قال يوفال ديسكن، رئيس المخابرات السابق: اذا كنا نحن، الامريكيين والغرب، لن ننقل المال، فلن تكون سلطة فلسطينية.
تجميد المساعدات الانسانية ستدفع السلطة الفلسطينية الى الانهيار، بحيث لا يكون بوسعها أن تقوم بالوظائف الاساسية والضرورية لكل مجتمع كمعالجة شبكات المجاري، اعالة جهاز التعليم أو تنفيذ مبادرات ديمقراطية من أي نوع. يجدر بالذكر ان التاريخ أثبت بانه في المكان الذي يتضعضع فيه حكم المعتدلين يحتل مكانهم متطرفون عنيفون. تجميد المساعدة بالتالي هو خطأ جسيم كونه يخلق مأزقا وان كان الفلسطينيون فيه يعاقبون على توجههم الى الامم المتحدة، الا انه ليس بوسعهم ان يتصدوا للاسلام المتطرف والعنيف.
مشوق أن نكتشف كم هم اعضاء الكونغرس المشاركين في قرار تقليص المساعدات للفلسطينيين بعيدون عن فهم الضرر في افعالهم. اليوت ابرامز المتماثل مع اليمين الامريكين والذي كان مستشار شؤون الشرق الاوسط لدى الرئيس جورج بوش قال: المساعدات الامنية تعتبر مصلحتنا القومية، ناهيك عن أنها ساعدت اسرائيل جدا. الشكوك حول تمديد المساعدة يغلبها السؤال: ماذا سيحصل اذا ما انهارت السلطة؟ أفلن تنشأ مسؤولية أكبر على اسرائيل؟ .
وحتى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قال: اسرائيل تدعو الى دعم دولي جارٍ لميزانيات السلطة. مشاريع التنمية ستساهم في نمو القطاع وتسمح للسلطة بتوسيع مداخيلها الداخلية .
خبراء عسكريون، مفكرون امريكيون رواد، وحتى حكومة اسرائيل  يصرحون بالاجماع بان المساعدة المستمرة للسلطة الفلسطينية هي مصلحة اسرائيلية. غير أن بعض اعضاء الكونغرس يبقون الميزانية رهينة ويلحقون ضررا هائلا بذوي الشأن.
القاسم المشترك بيننا نحن اليهود الامريكيين والاسرائيليين هو الحرص على سلامة اسرائيل وأمنها. ومثلما دعا يهود أمريكا الادارة الامريكية لدعم المصالح الاسرائيلية، فاننا نطلب منكم، أيها الاسرائيليون، ان تفعلوا الامر الصحيح: قولوا لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو انه اذا كان يريد ان يرى دعما دوليا متواصلا للسلطة الفلسطينية ، فان عليه أن يتصل مباشرة باعضاء الكونغرس الامريكيين ويطالبهم بتوفيره.

جرمي بن عامي

مديرعام اللوبي اليهودي الامريكي جي ستريت
معاريف 16/10/2011

0% ...

آخرالاخبار

فلسطين المحتلة: آليات الاحتلال تطلق النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 5 مدنيين من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال بغارات سعودية على الباطن بمديرية الحزم في الجوف


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يصل إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة


استطلاع رأي "رويترز ايبسوس": انخفاض معدل تأييد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى 32%، وهو أدنى مستوى له في مسيرته السياسية


مصادر فلسطينية: جريحان نتيجة قصف طيران العدو منزلا في حي التفاح شرق مدينة غزة


الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم: ادعاءات الاحتلال بخرق عناصر من حماس اتفاق وقف إطلاق النار هي باطلة ولا أساس لها، وتهدف لايجاد تبريرات لانتهاكات الاحتلال وتصعيد عدوانه


اللواء إيزدي: إيران تعزز قدراتها في مجالات الصواريخ والطائرات المسيرة والأنظمة السيبرانية والحرب الإلكترونية والدفاع الجوي


نائب قائد حرس الثورة اللواء إيزدي: حضور الشعب في الساحات يُحبط مخططات العدو