وافاد موقع الانتقاد الالكتروني الاحد ان النائب السابق عدنان عرقجي قال "إن تاريخ الاستخبارات الاميركية حافل بجرائم الاغتيال السياسي داخل وخارج الولايات المتحدة وأبرزها جريمة اغتيال الرئيس الأميركي جون كندي. كما انه حافل بفضائح تركيب الاتهامات وفبركتها بحق دول واحزاب وحتى اشخاص بارتكاب جرائم مزعومة، تبين لاحقا انهم منها براء، وان مدبريها هم الاميركيون انفسهم او حلفاؤهم".
ورأى رئيس حركة "الاصلاح والوحدة" الشيخ ماهر عبدالرزاق، ان "المؤامرة التي دبرتها الادارة الاميركية ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية، هي حلقة من حلقات مشروع ضرب المقاومة و دول الممانعة، وفصل من فصول مؤامرة المحكمة الدولية التي يحاولون من خلالها تخويف شعوب المقاومة وارهابهم"، محذرا من فتن مذهبية "سوف تعصف في المنطقة تنفيذا للمشروع الصهيوني".
من جهته اعتبر الأمين العام "لجبهة البناء اللبناني" الدكتور زهير الخطيب، ان "الفبركة الأميركية الأخيرة باتهام ايران، تستهدف الوقيعة بينها وبين الحكومة السعودية على مشارف الحج وينقصها مصداقية من يحتل العراق ويعمل علي تهويد القدس، وفيها تدرج لاستهداف ايران بعد سوريا".
بدوره قال الشيخ عفيف النابلسي: "اتهام ايران باغتيال السفير السعودي في واشنطن زائف وباطل ويهدف الى خلق قطيعة بين البلدين الاسلاميين. أميركا تريد من وراء هذا الاتهام إثارة المزيد من الخلافات والتوترات المذهبية في المنطقة. على الدول الاسلامية ان لا تقع فريسة الخداع والمكر الأميركي".
رئيس حزب "التواصل اللبناني" حسين رضا مشيك، قال: "ليس جديد على الولايات المتحدة الاميركية الدولة المبنية على مرتزقة من هنا وهناك، ان تقوم بفتنة ضد الاخوان في الامة الاسلامية، والكل يعلم بأن اللوبي الصهيوني هو الذي يدير البوصلة السياسية لها وهو الذي يحتاج دائما إلى صناعة الاضاليل".
وفي لقاء مع السفير ركن آبادي، قال رئيس حزب الطلائع يوسف صفوان: ان "عزة ايران يوميا تتزايد، والسيناريوهات الأميركية والاتهامات المفبركة والكاذبة هي لأجل خلق فتنة مذهبية".