ويرى الخبير في الشؤون الإسرائيلية حسن حجازي أن دعم ترامب يرتبط بالانتخابات، خصوصا أن استطلاعات الرأي لا تضمن عودة نتنياهو إلى السلطة، مشيرا إلى أن ترامب يسعى أيضا إلى الحفاظ على دعم اللوبيات المؤيدة للإحتلال والإنجيليين داخل الولايات المتحدة، ولا سيما مع تقدم الديمقراطيين في بعض استطلاعات الرأي.
ويحاول نتنياهو تقديم نفسه على أنه الشخصية الأكثر قدرة على التناغم مع الإدارة الأمريكية، وفي الوقت نفسه القادرة على مواجهتها عندما تتعارض سياساتها مع المصالح الإسرائيلية، إلا أن هذا الدعم قد لا يحقق النتائج التي يريدها، في ظل وجود شريحة واسعة من الإسرائيليين تسعى إلى إخراجه من الحياة السياسية.
كما أعاد خصوم نتنياهو فتح ملف إخفاقات السابع من أكتوبر، متهمين إياه بمحاولة التهرب من المسؤولية عبر تقديم روايات تخدم مصالحه السياسية.
التفاصيل في الفيديو المرفق..