ورفض المدير العام لشؤون أوروبا الغربية بوزارة الخارجية، في هذا الاستدعاء، المزاعم الموجهة ضد إيران، وأدان سياسات الاتحاد الأوروبي غير المسؤولة تجاه الوضع الراهن في منطقة غرب آسيا ومضيق هرمز، وذكّر بأن انعدام الأمن في مضيق هرمز هو نتيجة العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني على إيران، والذي نُفّذ بدعم علني وسري من بعض الدول الأوروبية.
وفي إشارة إلى اعترافات الأمين العام لحلف الناتو المتكررة بشأن مشاركة الدول الأوروبية وأعضاء الحلف في العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني على إيران، صرّح علي رضا يوسفي قائلاً: "لا يمكن لتصريحات الاتحاد الأوروبي، التي تتضمن مزاعم سخيفة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أن تُبرر تجاهل مشاركة الاتحاد الأوروبي في الجرائم التي ارتكبها الصهاينة الأمريكيون، بما في ذلك قتل الأطفال والنساء الإيرانيين في ميناب ولامرد وسيريك".
كما أشار إلى النهج غير المسؤول الذي تتبعه الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تجاه البرنامج النووي الإيراني السلمي، وأكد أن الاتحاد الأوروبي، باتباعه الولايات المتحدة بشكل كامل في القضية النووية الإيرانية، قد وجّه عملياً الضربة الأقوى لنظام عدم الانتشار النووي، ويجب محاسبته على ذلك.
ووصف المدير العام لشؤون أوروبا الغربية في وزارة الخارجية ازدواجية موقف الاتحاد الأوروبي تجاه حقوق الإنسان بالمؤسفة، وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء، بوصفهم داعمين للكيان الصهيوني الذي يرتكب الإبادة الجماعية، والذي يُعتبر أكبر منتهك لحقوق الإنسان والحقوق الإنسانية في التاريخ، يفتقرون إلى أي مصداقية أخلاقية للتحدث عن حقوق الإنسان.
من جانبه ، صرح السفير الأيرلندي خلال الاجتماع بأنه سيُبلغ سلطات الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء بهذا الأمر.