أظهرت دراسة لجامعة تل أبيب مغادرة 1,369 طبيبًا "إسرائيل" لمدة عام على الأقل خلال الفترة 2023–2025، بزيادة بلغت 94% مقارنة بالفترة الموازية قبل عقد. كما كشف مسح لنقابة الأطباء الإسرائيلية أن 50 طبيبًا غادروا المستشفيات خلال الفترة من تشرين الأول/أكتوبر 2023 حتى نهاية 2024.
وتتركز تداعيات الظاهرة في تخصصات حيوية، بينها الطب النفسي والجراحة والأورام والطب الباطني، فيما أفادت 11 مؤسسة طبية بعدم عودة 53 طبيبًا سافروا لاستكمال تخصصاتهم في الخارج، ما يثير مخاوف من اتساع النقص في الكوادر المؤهلة وذوي الخبرة.
وبحسب مسؤولين في القطاع الطبي، لا تقتصر دوافع المغادرة على الاعتبارات الاقتصادية، بل تشمل الأوضاع الأمنية والقلق على مستقبل الأبناء وضغوط العمل والاستنزاف المهني، إلى جانب البحث عن فرص أفضل للتخصص والتطور العلمي. وتبرز الولايات المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا وبريطانيا وألمانيا وجهات رئيسية للأطباء المغادرين.
ووصف رئيس نقابة الأطباء الإسرائيلية هجرة الكوادر الطبية بأنها «خطر إستراتيجي»، فيما طُرحت دعوات لوضع حوافز مهنية وأكاديمية وتحسين ظروف العمل وتوفير فرص بحثية وسكنية، بهدف الحد من الهجرة واستعادة الأطباء، في ظل مخاوف من تفاقم أزمة الجهاز الصحي على المديين المتوسط والبعيد.