من جانبه، شكك المندوب السوري لدى الجامعة يوسف احمد شكك في توقيت الاجتماع واعتبره مريبا وغريبا.
وكان وزراء خارجية الدول العربية عقدوا يوم امس اجتماعا طارئا في القاهرة، ناقشوا خلاله التطورات في سوريا وذلك تلبية لدعوة دول مجلس التعاون في الخليج الفارسي، ولم يتوصل الاجتماع لقرار تجميد عضوية سوريا في الجامعة.
وفي الاجتماع الطارئ، قال الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي في كلمته، انه "لا يمكن السكوت على ما وصفه باعمال العنف في سوريا"، داعيا الى وقف العنف والعنف المضاد على حد تعبيره.
ونفى العربي التوصل الى قرار بتجميد عضوية سوريا في الجامعة، مضيفا: "ان الاجتماع الذي عقده وزراء الخارجية العرب في مقر اقامة الشيخ حمد بن جاسم رئيس الوزراء ووزير الخارجية بدولة قطر في أحد الفنادق والذي تترأس بلاده الدورة الحالية للمجلس الوزاري للجامعة العربية لم يتوصل الى قرار بشان تجميد عضوية سوريا".
وفي فرنسا، نظمت الجالية السورية تظاهرة أمام السفارة التركية بالعاصمة باريس، تنديدا بالموقفين التركي والفرنسي حيال الأوضاع في سوريا.
ورأى المتظاهرون في الموقفين تدخلا سافرا في شؤون بلادهم.