وأفادت إذاعة جيش الاحتلال بأن مشاهد مصورة وثّقت اقتراب مستوطنين ملثمين يحملون الهراوات من مركبات الوفد الدبلوماسي، مشيرة إلى أن إحدى السيارات تعرضت للرشق بالحجارة، ما أدى إلى تحطيم زجاجها.
وأضافت الإذاعة، نقلاً عن شهادات ميدانية، أن نحو سبعة مستوطنين ملثمين وصلوا إلى المنطقة على متن مركبات رباعية الدفع، وحاصروا إحدى السيارات الدبلوماسية وطالبوا الموجودين بإبراز بطاقات هوياتهم، قبل تحطيم زجاج مركبة تابعة للقنصلية البلجيكية.
كما أظهر تسجيل مصور أحد الدبلوماسيين ملقى على الأرض، فيما أشارت تقارير إعلامية إلى تعرض مسؤولين ودبلوماسيين أوروبيين للاعتداء، بينهم القنصل العام البلجيكي ودبلوماسيون فرنسيون وبولنديون، إضافة إلى رئيس بلدية فرنسي.
وفي ردود الفعل، أدان وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو الاعتداء، مؤكداً تعرض رئيس بلدية فرنسي للاعتداء وتضرر مركبة بلجيكية، ومشدداً على ضرورة حماية الفلسطينيين والدبلوماسيين والصحفيين ومحاسبة المسؤولين عن أعمال العنف.
من جهته، زعم جيش الاحتلال أن زيارة الوفد لم تكن منسقة معه، وأن جنوده لم يكونوا في موقع الحادث، فيما فتحت شرطة الاحتلال تحقيقاً في الاعتداء.