وبحسب شركة "إم كيه 2" (MK2)، الموزعة للفيلم، بلغت مبيعات التذاكر نحو 40 ألفًا يوم الاثنين، بمعدل 200 مشاهد لكل عرض، ليصبح العمل الأكثر مشاهدة في دور السينما الفرنسية في ذلك اليوم، وسط إقبال دفع الشركة إلى إضافة عروض جديدة.
وفي سينما "إم كيه 2 بوبورغ" في باريس، جلس بعض المشاهدين على الأرض خلال عرض الساعة الحادية عشرة صباحًا، فيما بدت علامات الصدمة والتأثر واضحة على الحاضرين عقب انتهاء الفيلم.
وقالت ليندا تيمين، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن إحدى العبارات التي وردت في الفيلم تركت أثرًا عميقًا لديها، حين تساءل أحد الجنود: «النازيون هم الشر المتجسد، وأنا ماذا أكون إذًا؟».
شهادات جنود تكشف أساليب القتل في غزة
ويمنح الفيلم، الذي أعدّه الصحافيان الإسرائيليان المتخصصان في الصحافة الاستقصائية يوفال أبراهام وراشيل زور، الكلمة لـ24 جنديًا وعنصرًا في أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، تحدثوا من دون الكشف عن هوياتهم، وقدموا روايات عن أساليب يتبعها جيش الاحتلال في قتل أعداد كبيرة من المدنيين في قطاع غزة بصورة منهجية، وفق ما يعرضه العمل.
وقال ألان سميري، عقب خروجه من السينما، إن الشهادات "صادمة ومروّعة"، مضيفًا أنه يتخيل أن المنطق الذي ساد في فرنسا خلال حرب الجزائر كان قريبًا مما تكشفه هذه الروايات.