وأوضح العميد عظمائي، في مقابلة تلفزيونية، أن عبور السفن عبر الممرات المائية الإقليمية يتطلب الحصول على التصاريح اللازمة والالتزام بالضوابط الدولية، مؤكداً أن بحرية حرس الثورة الإسلامية تتولى مراقبة الخليج الفارسي على مدار الساعة، بالتنسيق مع القوة البحرية للجيش الإيراني في بحر عُمان.
وأشار إلى أن حاملات الطائرات الأمريكية، التي تبلغ قيمة الواحدة منها 13 مليار دولار، تبتعد مسافة تتراوح بين 700 و800 كيلومتر عن منطقة العمليات، بسبب تعرضها لمخاطر الاستهداف، مؤكداً أنها باتت عاجزة عن الاقتراب من مدى نيران القوات الإيرانية.
وأضاف أن القوات الأمريكية تضطر إلى استخدام مقاتلات «إف-35» و«إف-16» و«إف-18» وطائرات مسيّرة للاستطلاع، لتأمين تحركات بعض ناقلات النفط المخالفة، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات رفعت كلفة نقل كل برميل من النفط إلى 150 دولاراً.
وشدد قائد القوة البحرية في حرس الثورة الإسلامية على أن أي سفينة تحاول مخالفة القوانين البحرية عبر الخداع أو التحريض الأمريكي ستواجه رداً حازماً، مؤكداً أن نشر الحرس الثوري صوراً موثقة لعمليات توقيف السفن المخالفة كشف، إخفاقات القوات الأمريكية رغم التعتيم الإعلامي الغربي.
وأكد العميد عظمائي أن أمن الخليج الفارسي وبحر عُمان ينبغي أن تتولاه دول المنطقة، داعياً البلدان الإسلامية المجاورة إلى تعزيز التعاون فيما بينها لضمان الأمن الاقتصادي والسياسي والعسكري، ومشدداً على أن المنطقة ليست بحاجة إلى الوجود الأمريكي الذي يسعى إلى نهب مواردها وزعزعة استقرارها.
وأكد أن القوات البحرية والبرية الإيرانية في أعلى درجات الجاهزية القتالية، وأن تسليحها وتكتيكاتها باتت أكثر تطوراً وكفاءة، محذراً من أن أي خطأ في حسابات الأعداء سيُواجَه برد يندمون عليه، قد ينتهي بإغراق سفنهم في أعماق الخليج الفارسي.