وأوضح العميد محبي أن شنّ حرب جديدة ضد إيران يُعدّ أمراً غير منطقي بالنسبة إلى الولايات المتحدة، إلا أن احتمال اندلاعها لا يزال قائماً، مشيراً إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحتاج إلى تحقيق إنجاز قبل انتخابات التجديد النصفي.
وانتقد المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية التغطية الإعلامية الأمريكية للحروب الخارجية، مؤكداً أن الرأي العام الأمريكي يُحرم من معرفة حقيقتها، فيما تعمل وسائل الإعلام الرئيسية على التستر على واقع الاعتداءات الوحشية التي تشنها واشنطن.
كما اكد ان تصريحات المسؤولين الأمريكيين بشأن وجود خلافات وعدم تعاون بين المسؤولين الإيرانيين كاذبة تماماً، لافتا الى أنها تهدف إلى تبرير إخفاقات واشنطن في الحرب.