تواصلت الانتقادات الاسرائيلية للبيان الختامي للمؤتمر الدولي لمراجعة معاهدة حظر الانتشار النووي، والذي طالب الكيان بالانضمام الى المعاهدة وفتح منشآته النووية امام مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وقال نائب وزير الخارجية الاسرائيلي داني ايالون انه لا يرى اي اهمية لهذا البيان وينبغي تركه، معتبرا ان القرار الصادر عن المؤتمر لا يتسم بالحكمة والموضوعية بسبب الاغلبية التي تتمثل بالدول العربية، على حد وصفه.
وأقر ايالون بان الكيان الاسرائيلي لم يوقع على معاهدة حظر الانتشار النووي، فيما وقعت عليها ايران والعراق وسوريا وبلدان اخرى.
وكان مسؤول اسرائيلي طلب عدم كشف هويته، قال في وقت سابق السبت، ان هذا الاتفاق مطبوع بالنفاق لانه لم يشر إلا الى "اسرائيل"، ولم يذكر بلدانا اخرى مثل الهند وباكستان وكوريا الشمالية وايران، معتبرا ان عدم الاشارة الى ايران يشكل صدمة، حسب تعبيره.
وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما اعلن معارضته لذكر اسم الكيان الاسرائيلي في البيان الختامي للمؤتمر الذي طالب الكيان الاسرائيلي بتوقيع المعاهدة، وفتح منشآته امام مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، واقر تنظيم مؤتمر دولي بعد عامين حول شرق اوسط خال من السلاح النووي.
وقد اختتم مؤتمر مراجعة معاهدة حظر الانتشار النووي اعماله الجمعة في نيويورك بوثيقة دعا فيها الكيان الاسرائيلي للتوقيع على المعاهدة، وفتح منشآته لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
كما دعت الوثيقة الى عقد مؤتمر دولي عام 2012 لجعل الشرق الاوسط منطقة خالية من الاسلحة النووية، فيما ابدت واشنطن شكوكا بشان امكانية عقد المؤتمر.
وفي الوقت الذي لم يأت البيان على ذكر ايران، اكد انه من المهم ان تنضم "اسرائيل" الى المعاهدة وتضع كل منشآتها النووية تحت الضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية.