في ظل هذه المتغيرات، كيف يمكن استثمار التحولات على المستويين الدولي والإقليمي؟ وأين تقف القضية الفلسطينية اليوم في ضوء هذه التطورات؟
وفي حوار مع قناة العالم ضمن برنامج «ضيف وحوار»، وحول مرور ثلاث سنوات على حرب الإبادة في قطاع غزة، وما إذا كان العالم قد تغيّر خلال هذه الفترة، أكد الدكتور مصطفى البرغوثي، الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية، أن" إسرائيل" فشلت في تمرير روايتها أمام العالم، بعدما انكشفت حقيقة سياساتها وممارساتها بحق الشعب الفلسطيني.
وأوضح البرغوثي أن حرب الإبادة في قطاع غزة لم تتوقف، رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار قبل عام، مشيراً إلى أن" إسرائيل" خرقت الاتفاق، بحسب قوله، نحو خمسة آلاف مرة، واغتالت ما لا يقل عن 1500 فلسطيني إضافي، بينهم نحو 400 طفل، كما أصابت أكثر من خمسة آلاف آخرين بجروح.
ولفت إلى أن الضفة الغربية تشهد بدورها حرباً أخرى، تتمثل في تصاعد الاستيطان وإرهاب المستوطنين، مؤكداً أن" إسرائيل" انكشفت أمام العالم باعتبارها تشن عدواناً على الشعب الفلسطيني، يهدف إلى ضم الأراضي وتهويدها والتطهير العرقي.
وعلى الصعيد الدولي، أكد البرغوثي أن التحولات الجارية تصبّ في مصلحة القضية الفلسطينية، مشيراً إلى ارتفاع نسبة المؤيدين للشعب الفلسطيني في الولايات المتحدة، وفق تقديراته، من 26% إلى أكثر من 60%، مقابل تراجع نسبة المؤيدين "لإسرائيل" من نحو 60% إلى أقل من 25 أو 30%.
وأوضح أن هذا التحول لم يقتصر على الرأي العام، بل امتد إلى الأوساط السياسية الأميركية، بما فيها الكونغرس ومجلس الشيوخ، حيث باتت تُسمع مواقف أكثر وضوحاً في دعم الفلسطينيين والدعوة إلى فرض عقوبات على" إسرائيل"، لافتاً إلى أن القضية الفلسطينية أصبحت عاملاً مؤثراً في الانتخابات الأميركية، ومشيراً إلى نجاح شخصيات مؤيدة للقضية الفلسطينية، من بينها عبد الرحمن وممداني.
ضيف البرنامج:
- الدكتور مصطفى البرغوثي الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية
التفاصيل في الفيديو المرفق ...