اعتبر الخبير في هيئة الطاقة النووية المصرية محمود بركات ان قرار مؤتمر نيويورك في مطالبة الكيان الاسرائيلي بالانضمام الى معاهدة حظر الانتشار النووي يعد نقلة جديدة، مؤكدا ان هذا القرار يحتاج الى الالتزام والجدية في التنفيذ.
وقال بركات في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء السبت: "ان مؤتمر نيويورك طالب اسرائيل بالانضمام لمعاهدة حظر الانتشار النووي واخضاع منشآتها النووية لمراقبة دولية، ولكن العبرة بالمستقبل وبالتنفيذ والالتزام".
واشار بركات الى ان قرارات هذا العام صدرت بشكل حاسم واكثر تحديدا وتحمل بعض الاليات التي تساعد في حل مشكلة السلاح النووي في الشرق الاوسط، مؤكدا ان هذا القرار يحتاج الى صدق النوايا والجدية في التنفيذ.
واضاف: "ان المؤتمر حاول ان يضع ضوابط للقرار ووسائل لامكانية تنفيذه بتعيين منسق دولي سوف يتولى عملية الاتصال بالدول للاعداد لذلك".
واعرب بركات عن اعتقاده بان جهود المنسق الدولي ستبوء بالفشل لان الجانب الاخر الاميركي والاسرائيلي نواياه مختلفة تماما عن هذا الاتجاه.
واكد ان الرئيس الاميركي باراك اوباما لم يكن موفقا في اعتراضه على ذكر الكيان الاسرائيلي بالاسم في المطالبة بالانضمام لمعاهدة حظر الانتشار النووي، باعتبار ان هذا الكيان يمتلك اسلحة نووية غير معلنة يهدد بها الاخرين وانه غير موقع على معاهدة حظر انتشار السلاح النووي.
ولفت بركات الى ان الانحياز الاميركي السافر للكيان الاسرائيلي يضر بمصداقية اميركا وسياستها، داعيا اميركا للتمسك بالعدالة.
من جانبه اعتبر الناشط في الحزب الديمقراطي الاميركي مهدي العفيفي في تصريح خاص لقناة العالم "ان دفاع اوباما عن اسرائيل امر طبيعي لانها استطاعت ان تقنع الراي العام الاميركي والكونغرس بادعائها انها محاصرة وان من حقها امتلاك اي سلاح للدفاع عن نفسها".
واشار العفيفي الى ان الادارة الاميركية غير ملتزمة بالاجماع على انضمام الكيان الاسرائيلي الى معاهدة حظر انتشار السلاح النووي واخضاع منشآته النووية للرقابة الدولية.