قال الشاعر محمود درويش: «لو يذكر الزيتونُ غارسَه، لصار الزيتُ دمعًا». غير أن الزيتون لم يجد في هذا الموسم لغةً يروي بها حكاية غارسيه سوى الدم.
عبد اللطيف الرازي، الذي اعتدى عليه المستوطنون برفقة عائلته أثناء قطف الزيتون في بلدة برقة بقضاء نابلس، عاد إلى شجرته بآلامه، وكأن ما تعرّض له لم يكن كافيًا ليطفئ حبه لها.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...