أعلنت مسؤولة في حركة "غزة الحرة" ان اسطول الحرية الدولي الذي يقل مئات الناشطين لكسر الحصار غادر المياه القبرصية صباح اليوم الاحد، متوجها الى قطاع غزة.
وكان الكيان الاسرائيلي قد هدد باعتراض السفن المحملة بالمساعدات واحتجاز جميع ركابها قبل اعادتهم الى بلادهم، فيما اصر النشطاء الدوليون على المضي قدما في طريقهم الى القطاع وتحدي الحصار.
وقد انجزت الحكومة الفلسطينية في غزة كافة الاستعدادت اللازمة لاستقبال الاسطول الدولي وملاقاته في البحر، حيث من المقرر ان يصل الى المياه الاقليمية الفلسطينية بعد ظهر اليوم.
ودعا رئيس الوزراء الفلسطيني في غزة اسماعيل هنية المجتمع الدولي الى مساندة سفن اسطول الحرية ليصل الى ميناء غزة، واعلن انتهاء الاستعدادات لاستقبال الاسطول.
واكد هنية ان الاحتلال الاسرائيلي سوف يخسر الكثير اذا حاول منع الاسطول من الوصول الى القطاع.
وفي بيروت عقد ممثلو احزاب وقوى سياسية ونقابية واجتماعية لبنانية وفلسطينية وعربية اجتماعا تضامنيا مع رواد اسطول الحرية لكسر حصار غزة.
ودعا المجتمعون الامة العربية والاسلامية الى تحمل مسولياتها الكاملة من اجل حماية مهمة الاسطول والانتصار للمئات من الشخصيات البرلمانية والسياسية والثقافية القادمين من انحاء العالم بهدف ايصال المساعدات الى الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
واشاد المجتمعون بعزم المتضامنين الدوليين على الوصول الى غزة وكسر الحصار المفروض عليها.
وفي دمشق، اجرى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل محادثات مع وفد من مجلس العمل للمصالح القومية الاميركية.
وشدد مشعل في اللقاء على ان الكيان الاسرائيلي يقف عقبة امام السلام في المنطقة.
وتناولت المحادثات التطورات الفلسطينية بما فيها المصالحة الداخلية، وضرورة فك الحصار الاسرائيلي المفروض على قطاع غزة. ويضم مجلس العمل للمصالح القومية الاميركية دبلوماسيين متقاعدين من مهام سابقة في الدول العربية.