وبحسب استطلاع أجرته صحيفة «فايننشال تايمز» وشركة الأبحاث «فوكال داتا»، فإن وضع ترامب في ملف التضخم غير مواتٍ، إذ لا تتجاوز نسبة الناخبين الراضين عن أدائه نحو الخُمس.
وأصبحت الزيادة في تكاليف المعيشة إحدى أبرز مخاوف الناخبين، فيما طالب جمهوريون في الكونغرس الرئيس الامریکی باتخاذ مزيد من الإجراءات للاستجابة لهذه المخاوف. وفي الوقت نفسه، كثّف الحزب الجمهوري إعلاناته الانتخابية في محاولة لدعم مرشحيه في السباقات الانتخابية المتقاربة.
وفيما يتعلق بإيران، انخفضت نسبة تأييد أداء ترامب بأكثر من سبع نقاط مئوية منذ مايو/أيار الماضي، وباتت نسبة الناخبين الذين يؤيدون طريقة إدارة ترامب للحرب أقل من الربع.