وأفادت شبكة «بلومبيرغ» الأمريكية بأن إيران لا تزال تحتفظ بالقدرة على تصنيع الصواريخ والطائرات المسيّرة، رغم أشهر من القصف الأمريكي والإسرائيلي، الأمر الذي يمكّنها من تعويض ما فقدته من أسلحتها وإعادة بناء قدراتها العسكرية.
ونقلت الشبكة، عن مسؤولين غربيين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، نظراً إلى حديثهم عن تقييمات غير معلنة، أن طهران لا تزال قادرة على إنتاج الأسلحة اللازمة لتعويض النقص في ترسانتها العسكرية.
وبحسب أحد المسؤولين، تحتفظ إيران بمخزون كبير من الصواريخ الباليستية وبعض الأسلحة المضادة للسفن، كما يمكنها زيادة هذا المخزون بسرعة، ما يشير إلى استمرار امتلاكها قدرات إنتاجية وعسكرية رغم الضربات التي استهدفتها.
وتتعارض هذه التقديرات مع مزاعم متكررة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومسؤولين في إدارته، ادعت فيها بأن ثمانية أشهر من الغارات الجوية ألحقت أضراراً كبيرة بقدرات إيران، ودمّرت قدرتها على تهديد القواعد الأمريكية في المنطقة وحلفاء واشنطن.