واشار حجة الاسلام عل أكبري في خطبتي صلاة جمعة طهران اليوم في معرض حديثه عن الملف النووي الإيراني، قائلاً: "عندما يعلقون على الملف النووي الإيراني، عليهم أن يعلموا أن هذا الملف يخص الشعب الإيراني وحده، ولا يحق لأي دولة أخرى التدخل فيه".
وأضاف: "البرنامج النووي الإيراني ملكٌ للشعب الإيراني، بل إن هناك مطالبة داخل البلاد بمراجعة عضوية إيران في معاهدة حظر الانتشار النووي (NPT)".
وفي إشارة إلى الشروط التي أعلنتها إيران، قال خطيب الجمعة في طهران: "يجب الوفاء بالشروط السبعة التي أعلناها، وبعد ذلك سنقرر الخطوات التالية"، مضيفا قوله حول مضيق هرمز: "إن فكرة فتح مضيق هرمز قبل استيفاء شروط إيران ليست إلا ضرباً من الخيال، وسيستمر هذا الوضع حتى يتم استيفاء الشروط المحددة".
وفي إشارة إلى جاهزية القوات الايرانية، قال حجة الإسلام علي أكبري: "بفضل الله، خلال هذه الفترة، عوضت قواتنا نقاط ضعفها، وأصبحت جاهزيتها أكبر من أي وقت مضى، كما غيّرنا استراتيجيتنا من دفاعية إلى هجومية، وتغيرت ظروفنا تمامًا".
وفي إشارة إلى وضع الجانب الآخر، قال: "العدو عالق في معضلة استراتيجية دامت 30 عامًا. ادرسوا وضعهم؛ فهم يواجهون نقصًا في الذخيرة، وقد تضررت احتياطياتهم، بما فيها الاحتياطيات الاستراتيجية. لم يعد لديهم أمل في تغيير النظام في إيران، ويعلمون أنهم إذا ارتكبوا خطأً، فسيواجهون ظروفًا وتطورات أخرى".
وشدد خطيب الجمعة في طهران على السعي للثأر لدماء الشهداء، قائلاً: "الثأر هو هدفنا المشترك. كان لدينا إمام عظيم وبطل تم اغتياله؛ والآن تسير جبهة المقاومة على درب الثأر لدماء الإمام الشهيد وشهدائها الآخرين".
وأضاف: إن قوات جبهة المقاومة في فلسطين واليمن والعراق وغيرها من المناطق متحدة في سبيل الثأر لدماء الشهداء، ولن تدع العدو مرتاح البال.
وفي إشارة إلى التطورات السياسية في امريكا، صرّح حجة الإسلام علي أكبري: لا يهمنا إن اتُخذت هذه الإجراءات قبل الانتخابات الأمريكية أو بعدها. وسواء أردتم استمالة أصوات شعوب بلادكم فهذا شأنكم، ما يهمنا هو سلوككم وأفعالكم على أرض الواقع.
وحذّر الأعداء قائلاً: إن كانت في نفوسكم خطة شريرة أخرى ونفّذتموها، فستشهدون، بعون الله، طوفانا جديدا للأقصى إلى جانب طوفان الأقصى، التي ستصيب ترامب ونتنياهو، بإذن الله، بحجر في رؤوسهما.
وفي جزء آخر من خطابه، شدّد خطيب الجمعة في طهران على ضرورة أن ينتبه الجميع إلى أوضاع البلاد، قائلاً: يجب أن ننتبه إلى الحرب وأوضاع البلاد، وأن نتجنب التهميش. ينبغي أن ينصبّ اهتمامنا بالكامل على العدو، وأن تُرفع جميع الصرخات ضده؛ هذه هي رغبة قائدنا العزيز.
وفي إشارة إلى ضرورة الحفاظ على الوحدة، صرّح قائلاً: يجب أن تستمرّ تجمعات الشعب الليلية بحيوية وقوة وحيوية وتنوّع ومبادرات جديدة. إن شعبنا، بفضل الله، حاضر في الميدان بوعي وبصيرة، ويجب أن يستمرّ هذا الحضور بقوة.