وقال اللواء ايزدي في تصريح له مساء الخميس: إن مقاتلي الحرس الثوري في القوات البرية والبحرية والجوفضائية يسيرون على درب مبارك من الله عز وجل، ومن أهم مناطق تواجدهم الجزر والجزء الشمالي من مضيق هرمز.
واضاف: أن مقاتلي قاعدة "المدينة المنورة" وفي وحدات قتالية تُذكّر بمرحلة الدفاع المقدس (1980-1988) ونضال شهداء أمثال الشهيد سليماني والشهيد خرازي والشهيد باكري، هم على أهبة الاستعداد للدفاع عن هذه المنطقة الاستراتيجية بقادة حازمين ومقاتلين أكفاء.
وقال اللواء إيزدي: لقد أعدّ هؤلاء المقاتلون أنفسهم للدفاع الحاسم عن هذه المنطقة ضد العدو بإرادة صلبة وخطط عملياتية محكمة، واستخدام تكتيكات وتقنيات متطورة.
وأضاف: إن مضيق هرمز ملك للشعب الايراني ، وأبناء هذه الأرض في القوات البرية والبحرية والجوفضائية التابعة للحرس الثوري ، جنباً إلى جنب مع إخوانهم في جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مسؤولون عن حماية هذه المنطقة والدفاع عنها يداً بيد.
وتابع اللواء إيزدي: إن الزيارات التي أجريت لهذه المناطق تُظهر أن أبناء أبطال مرحلة الدفاع المقدس، الذين تصدّوا للقوى العالمية وحققوا نصراً عظيماً للشعب الايراني ، يواصلون المسيرة نفسها اليوم.
وأضاف نائب القائد العام للحرس الثوري الإسلامي: إن مضيق هرمز بات الآن تحت سيطرة جنود الإسلام، وتتزايد يومًا بعد يوم التدابير الدفاعية والاستعدادات القتالية في هذه المنطقة.
وتابع: إن ما نشهده اليوم في المنطقة يعكس جاهزية القوات المسلحة القتالية، وإرادة جنودنا وعزيمتهم، الذين يمثل الشعب والبسيج (التعبئة) محورهم، والذين يتواجدون بحماس ورغبة في حماية مُثل الثورة الإسلامية وتنفيذ أوامر القائد العام للقوات المسلحة.
وقال نائب القائد العام للحرس الثوري الإسلامي: إن الاستعدادات القائمة في مجال الهندسة القتالية، والعمليات المختلفة، والتشكيلات القتالية، وترتيب المعدات والأسلحة، تدل على كفاءة وجاهزية القوات المتمركزة في المنطقة.
وأشار إيزدي إلى أن "تضافر قدرات المقاتلين في جزر ومياه الخليج الفارسي ومضيق هرمز قد خلق ظروفاً مطمئنة، ونأمل أن تتعزز هذه الاستعدادات يوماً بعد يوم وأن تستمر الحماية القوية لمصالح وحقوق الشعب الإيراني في هذه المنطقة".