ثلاث سنوات من النار والدمار والنزوح، لم تتوقف خلالها تداعيات ذلك اليوم. واليوم لا نعود إلى طوفان الأقصى كذكرى عابرة، بل بوصفه حدثًا ما زالت ارتداداته تهزّ فلسطين والمنطقة والعالم.
وخلال هذه السنوات الثلاث تغيّرت الحسابات السياسية والعسكرية والإعلامية، وسقطت روايات وبرزت أخرى، بينما بقيت غزة في قلب المشهد، شاهدةً على حرب غيّرت وجه المنطقة.
وفي الذكرى الثالثة لطوفان الأقصى، تفاعل ناشطون وعلّقوا على الحدث، ولا سيما عبر منصة «X».
وكتب طارق المطيري قائلا: «كان يومًا من أيام الله، أعزّ الله به العرب والمسلمين. الذكرى الثالثة لليوم الأغرّ في تاريخ العرب والمسلمين المعاصر، السابع من أكتوبر. أعطى الله الأمة به خيرًا ونصرًا وتمكينًا، فلنجعله يومًا لنصرة الجهاد والمجاهدين، والثبات على هذا الطريق والعمل له، ويومًا يقرّبنا من تحرير فلسطين».
وننتقل إلى الدكتور سعيد السماهيجي، الذي قال: «هجوم السابع من أكتوبر كسر أسطورة الجيش الصهيوني الذي لا يُقهر، وزرع الرعب في نفوس المستوطنين الناجين في غلاف غزة. وقد سُجّلت خمسون حالة انتحار بسبب اضطرابات نفسية ناجمة عن المشاهد المرعبة التي تعرّضوا لها، من قبل الجيش الصهيوني نفسه، بعد فترة من إتمام حركة حماس عملية طوفان الأقصى وانسحابها إلى غزة».
التفاصيل في الفيديو المرفق ...