وفيما يتعلق بالذكرى الثالثة لطوفان الأقصى، والسبب في استمرار تداعياتها، بعد مرور ثلاث سنوات، على المشهد الإسرائيلي، أكد الكاتب والمحلل السياسي الأستاذ محمد علوش أن مرور ثلاث سنوات على الحرب من دون انتهائها هو العامل الأساسي الذي يجعل هذه الذكرى حاضرة بثقلها على الإسرائيليين.
وأوضح علوش أن ذكرى طوفان الأقصى تأتي هذا العام على وقع انتخابات الكنيست، وهي الأولى منذ وقوع الطوفان، ما يجعلها محطة انتخابية مفصلية ومعيارًا أساسيًا في تحديد اتجاهات الناخبين. وأشار إلى أن المعارضة تسعى إلى جعل الانتخابات تدور حول مرحلة ما قبل طوفان الأقصى، باعتبارها المرحلة التي ينبغي، من وجهة نظرها، أن يُحاسَب عليها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
ولفت علوش إلى أنه، حتى الآن، لم تُشكَّل لجنة تحقيق على المستوى السياسي، في حين شهد المستوى العسكري بعض التغييرات التي جاءت، بحسب وصفه، بمثابة عقوبات بحق عدد من المسؤولين الأمنيين والعسكريين. أما على المستوى السياسي، فأكد أن القيادة السياسية ما زالت في موقعها.
وأضاف أن ذكرى طوفان الأقصى تكتسب هذا العام طابعًا مختلفًا، سواء على المستوى الأمني، في ظل تحذيرات نتنياهو من أحداث قد يتعرض لها الإسرائيليون، أو على المستوى السياسي، مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي، ما يجعل هذه الذكرى محطة أساسية ومهمة في المشهد الإسرائيلي.
ضيف البرنامج:
- الكاتب والمحلل السياسي الأستاذ محمد علوش
التفاصيل في الفيديو المرفق ...