إعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة لا تتوقف، مع دخول العدوان عليه عامه الرابع، وبالرغم من اتفاق وقف إطلاق النار واصل الكيان اختراقه.. وفي آخر التطورات استشهدت امرأة في محيط محطة الخزندار شمال غربي مدينة غزة، فيما أصيب آخرون في مناطق متفرقة بينها المواصي في رفح وخان يونس، فيما أطلق الاحتلال النار بكثافة على شرق مخيم جباليا شمالي القطاع باتجاه مراكز ايواء للنازحين والمنازل.
وفي مدينة غزة قصفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية للمدينة منها حي التفاح، وامتدت الخروقات إلى جنوب القطاع حيث أطلقت الآليات الإسرائيلية النار شرقية مدينة حمد شمالي خان يونس، وكذلك في المناطق الشرقية والجنوبية للمدينة، بينما أطلقت الدبابات الإسرائيلية نيرانها بكثافة في المناطق الجنوبية من خان يونس.
جيش الاحتلال نفذ كذلك عمليات نسف جديدة استهدفت مباني ومربعات سكنية في شمال شرقي المدينة، وترافق ذلك مع سماع انفجارات قوية في مناطق متفرقة من جنوب القطاع، كما سجل تحليق مكثف ومنخفض لطائرات الاستطلاع الإسرائيلية في المناطق الغربية لمحافظة خان يونس، بالتزامن مع تحليق مماثل في أجواء مدينة غزة.. وفي وسط القطاع تعرض شمال مخيم البريج لقصف مدفعي قبل أن يمتد القصف إلى شمال شرقي مخيم المغازي.
إنسانيا دعا المكتب الإعلامي الحكومي في غزة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى الضغط على الاحتلال لفتح جميع المعابر بشكل فوري ودائم وإدخال المساعدات والوقود ومواد الإيواء والإعمار والمعدات اللازمة للعمل الإنساني، كما طالب بالسماح العاجل بسفر الجرحى والمرضى لتلقي العلاج، خاصة أن وزارة الصحة في القطاع قالت إنه وفقا لآلية السفر المتبعة ودون حساب أي حالات مرضية جديدة سيستغرق الأمر أربع سنوات كاملة لمجرد إجلاء قائمة المرضى والجرحى الحالية.
الأمم المتحدة من جهتها حذرت من تفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي في قطاع غزة، مؤكدة أن المساعدات الإنسانية لا تدخل إلى القطاع بحرية بسبب الحصار الإسرائيلي للقطاع.
للمزيد إليكم الفيديو المرفق..