السيد الحوثي: إيران تخوض معركة كبرى ودورها يفيد الأمة كلّها

الخميس ٠٨ أكتوبر ٢٠٢٦
١٢:١٥ بتوقيت غرينتش
السيد الحوثي: إيران تخوض معركة كبرى ودورها يفيد الأمة كلّها
صرح قائد حركة انصار الله السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي أنّ "الجمهورية الإسلامية في إيران تخوض معركة كبرى في مواجهة العدوَّين الإسرائيلي والأميركي"، مشدّدا على أنّ الدور الذي قامت به إيران تجاه فلسطين والمنطقة، وثباتها في مواجهة الطغيان الصهيوني، يفيدان الأمة كلّها.

وفي كلمة له الاربعاء، في الذكرى الثالثة لعملية "طوفان الاقصى" ، صرح السيد الحوثي أنّ "الجمهورية الإسلامية في إيران تخوض معركة كبرى في مواجهة العدوَّين الإسرائيلي والأميركي"، مشيراً إلى أنّ "الصهيونية وأذرعها وجدوا فيها العائق الأكبر أمام مخطّطهم، نظراً إلى دعمها الشعب الفلسطيني وتصدّيها للمخطّط الصهيوني".

وشدّد السيد الحوثي على أنّ الدور الذي قامت به إيران تجاه فلسطين والمنطقة، وثباتها في مواجهة الطغيان الصهيوني، يفيدان الأمة كلّها، لافتاً إلى أنّها قدّمت تضحيات كبيرة في هذه المواجهة، وفي مقدّمتها قائد الثورة الإسلامية ، السيد الشهيد علي الخامنئي.

*عملية طوفان الاقصى

وأكّد قائد حركة أنصار الله، انّ عملية "طوفان الأقصى" مثّلت أكبر ملحمة في جهاد الشعب الفلسطيني منذ الاحتلال، وأحدثت هزّة غير مسبوقة في كيان الاحتلال الإسرائيلي، ما دفع الولايات المتحدة وبريطانيا ودولاً غربية إلى المبادرة لإنقاذه.

وشدّد السيد الحوثي على أهمية الوقوف عند نتائجها لتقييم واقع الأمة، والتذكير بالمسؤولية الكبرى تجاه القضية الفلسطينية والموقف من الاحتلال الإسرائيلي.

"طوفان الأقصى" فرصة للأمة قابلها الخذلان.. شراكة أميركية في العدوان

وأوضح السيد الحوثي أنّ "طوفان الأقصى" كانت عملية ناجحة، فتحت أمام الأمة أفقاً في الواقع والميدان، وأظهرت جدارة الشعب الفلسطيني بأداء مهمته الإسلامية والإنسانية، معتبراً أنّها شكّلت فرصة لمساندته انطلاقاً من الواجب الإنساني والأخلاقي، وكذلك من اعتبارات الأمن القومي للأمة.

وأشار إلى أنّ ما أصاب كيان الاحتلال من اضطراب دفع الغرب إلى التحرّك، إدراكاً لمدى تأثير العملية عليه. وأضاف أنّه، في الوقت الذي كان ينبغي للأمة أن تبادر إلى تقديم مختلف أشكال الدعم للشعب الفلسطيني، بادر الغرب وأدوات الصهيونية إلى دعم العدو المحتل.

وأكّد أنّ الدور الأميركي بلغ حدّ الشراكة الكاملة مع الاحتلال، من خلال توفير الغطاء له، وفتح مخازن الأسلحة الأميركية في المنطقة، وتقديم الدعم الكامل لعدوانه.

وفي المقابل، قال السيد الحوثي إنّه لم يقف إلى جانب الشعب الفلسطيني إلا المقاومة الإسلامية في لبنان، والجمهورية الإسلامية في إيران، والفصائل العراقية، وجبهة الإسناد اليمنية، فيما كانت الحالة السائدة في الأمة هي الخذلان، والتواطؤ من جانب بعض الأطراف، وبقي الإسناد محصوراً في إطار محدود ضمن محور الجهاد والمقاومة.

وأعرب عن أسفه لتفويت العرب والمسلمين فرصة حقيقية لدعم الشعب الفلسطيني، مؤكّداً أنّ العملية مثّلت نقلة للأمة بأكملها في صراعها مع العدو.

*الدور اليمني في "طوفان الأقصى"

وأكد قائد حركة أنصار الله في اليمن السيد عبد الملك الحوثي أنّ الشعب اليمني "قدّم واجبه الإسلامي منذ طوفان الأقصى بأقصى ما يمكن أن يقدّمه وعلى مختلف المستويات"، مشدّداً على أنّ العمليات العسكرية المساندة لقطاع غزة "كانت بأرقام كبيرة ولم تتوقّف إلا ليلة إعلان وقف إطلاق النار".

وقال السيد الحوثي إنّ الموقف اليمني "كان على أعلى مستوى يستطيع الشعب اليمني تقديمه"، مشيراً إلى أنّ السعودية سعت، منذ بدء العمليات اليمنية المساندة للشعب الفلسطيني، إلى التعاون مع العدو الإسرائيلي، وشارك في عمليات اعتراض "حتى خارج أجوائه وفي البحر".

ولفت الى انّ الإحداثيات التي اعترفت بها خلايا التجسس التابعة للسعودية تطابقت، مع مواقع الغارات التي نفّذتها الولايات المتحدة و"إسرائيل" على اليمن.

وكشف السيد الحوثي أنّ السعودية استضافت ضباطاً إسرائيليين لتنفيذ عمليات استطلاع في أجواء محافظة صعدة، لافتاً إلى أنّ طائرات أميركية نقلتهم من قبرص إلى معسكرات سعودية قريبة من الحدود مع اليمن.

وأوضح أنّ السعودية سمحت أيضاً بعمليات استطلاع إسرائيلية فوق محافظات صعدة وحجة وعمران، وأنّ هذا التعاون استمر حتى عودة الضباط الإسرائيليين ومعدّاتهم إلى قبرص.

*"الحصار السعودي حوّل اليمن إلى سجن كبير"

وفي ما يتعلّق بالوضع الداخلي، صرح السيد الحوثي إنّ السعودية واصلت استهداف اليمن حتى بعد مرحلة "خفض التصعيد"، وشدّدت الحصار وحوّلت البلاد، إلى "سجن كبير".

وأشار إلى أنّ الشعب اليمني حُرم من ثروته النفطية، فيما كانت مرتّبات الموظفين تعتمد على عائدات هذه الثروات على مدى 12 عاماً، مضيفاً أنّ نحو مليون موظف حُرموا من رواتبهم، في وقت كانت عائدات النفط والغاز، تذهب إلى البنك الأهلي السعودي.

ولفت السيد الحوثي إلى أنّ الخدمات الصحية في اليمن وصلت إلى "أدنى مستوياتها" نتيجة العدوان والحصار السعودي، ما تسبّب، في وفاة مليون و400 ألف مريض.

وأكد أنّ صنعاء وصلت مع السعودية إلى "مرحلة يأس"، قائلاً إنّ "لا المفاوضات أجدت ولا غيرها".

وفي السياق العسكري، شدّد السيد الحوثي على أنّ الطائرات والأسلحة والشحنات التي استخدمت في تنفيذ نحو ربع مليون غارة على اليمن هي أميركية، وأنّ تشغيل هذه الطائرات يعتمد على الجانب الأميركي.

وأضاف أنّ القنابل المستخدمة في استهداف اليمن "أميركية وحصل عليها السعودي من الأميركي لقتل شعبنا وتدمير بناه التحتية".

وأشار إلى أنّ الغارات والقصف الصاروخي السعودي منذ ما بعد مرحلة "خفض التصعيد" بلغ 1642 غارة وقصفاً صاروخياً، موضحاً أنها استهدفت خلال الأشهر الثلاثة الماضية البنى التحتية في اليمن.

وأكد السيد الحوثي أنّ "من الحقائق الواضحة وجود تعاون أميركي إسرائيلي سعودي ضد الشعب اليمني".

*صمود فلسطيني أذهل العالم في مواجهة الإبادة والتجويع

وفي حديثه عن الموقف الفلسطيني، أكّد السيد الحوثي أنّ الصمود العظيم والثبات الكبير للشعب الفلسطيني وفصائله المجاهدة، التي وقفت موقفاً موحّداً، كانا من أبرز ملامح هذه الملحمة.

وشدّد على أنّ ثبات الشعب الفلسطيني أذهل العالم، ولا سيما في ظلّ ما تلقّاه الاحتلال من دعم بأفتك الأسلحة وبمختلف أشكال المساندة.

وأشار إلى أنّ العدو الإسرائيلي واجه الفلسطينيين بالإبادة، وألقى أفتك أنواع الأسلحة على الأحياء السكنية في قطاع غزة، ودمّر أحياءً كاملة بالقنابل الأميركية، مستهدفاً كلّ مظاهر الحياة، وصولاً إلى تعطيش السكان.

ووصف حرب التجويع التي مارسها الاحتلال بحقّ سكان القطاع بأنّها شكّلت حالة مخزية للعالم، وللمسلمين في المقدّمة، لافتاً إلى أنّ بعض الجرائم كانت تُنقل مباشرة، فيما كان العدو يجاهر بعدوانيته وإصراره على الإبادة وارتكاب الجرائم الفظيعة.

*الساحة اللبنانية

وأكّد قائد حركة أنصار الله، أنّ "العدو الإسرائيلي، ومعه الأميركي، يعملان على إنهاء جبهة المقاومة الإسلامية في لبنان"، مشيراً إلى أنّ للسعودية دوراً أساسياً في ذلك.

وقال السيد الحوثي إنّ "النظام السعودي يمارس ضغوطاً في الأوساط الرسمية اللبنانية لشراء المواقف، ويؤلّب الجميع ضدّ حزب الله، في جبهة واحدة مع العدوّين الإسرائيلي والأميركي".

كما لفت في هذا السياق، إلى أنّ "أكبر خدمة للعدو الإسرائيلي في لبنان هي إنهاء المقاومة الإسلامية التي تتصدّى للمخطط الصهيوني الذي يستهدف المنطقة بكلّها".

*الخروج الأميركي من العراق من ثمار المقاومة

وفي الشأن العراقي، اعتبر السيد الحوثي أنّ الخروج الأميركي من العراق يمثّل درساً كبيراً للأمة، مؤكّداً أنّه من ثمار المقاومة في العراق، ومتسائلاً: "وإلا ما الذي يدفع الأميركي لأن يخرج؟!".

ورأى أنّ "الموقف الحرّ والشجاع والرصيد من الجهاد في العراق كان له ثمرة طرد الأميركي من البلاد".

0% ...

آخرالاخبار

قوات الاحتلال تقتحم مدينة يطا جنوبي الخليل.


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات واعتقلات خلال اقتحامها المستمر لقرية مادما جنوب نابلس.


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد مدني وإصابة 3 آخرين بجراح في إثر غارة سعودية على محطة لتعبئة الوقود شمال مدينة ذمار


مصادر فلسطينية: جيش الاحتلال الإسرائيلي ينفذ عملية نسف جديدة شمال شرقي مدينة خان يونس


فلايت رادار: توقف العمليات في مطار خالد الدولي بالرياض


مصادر إعلامية: دوي انفجار في الرياض دون إنذار


السيد الحوثي: إيران تخوض معركة كبرى ودورها يفيد الأمة كلّها


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف شمال مخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم عددًا من المنازل خلال اقتحام قرية مادما جنوب نابلس


قوات الاحتلال تقتحم مدينة قلقيلية من المدخل الشرقي


الأكثر مشاهدة

بزشكيان: إيران على أتمّ الإستعداد للتوصل إلى إتفاق متوازن


الجنوب اللبناني أمام إختبار السيادة وسط تصاعد الضغوط الأميركية


مصادر يمنية: عدوان سعودي على محافظات صنعاء وعمران وصعدة والجوف


محافظ البنك المركزي الإيراني: ندرك الضغوط التي يواجهها مواطنونا ولن نسمح لأمريكا بدفع اقتصادنا للانهيار


حرس الثورة الاسلامية: عملية طوفان الأقصى هي بداية النهاية للصهيونية


مندوب إيران: الهجمات الأمريكية الحقت أضرارًا بـ 111 منشأة بتروكيماوية ودوائية


زوارق حربية إسرائيلية تطلق النار صوب خيام النازحين في مواصي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة


تقرير لمركز ابحاث الكونغرس الاميركي: 81 طائرة حربية ومروحية ومسيرة هي خسائر اميركا منذ بدء الحرب على إيران


مركز ابحاث الكونغرس: خسائر أميركا: مروحية اباتشي وأخرى من طراز HH-60W و4 من طراز AH-6 Little Bird وواحدة بحرية


محافظ البنك المركزي الايراني: توقعات المسؤولين الأمريكيين بانهيار الاقتصاد الإيراني لن تتحقق ابدا


مصادر يمنية: أنباء عن دوي انفجارات عنيفة في مدينة عدن الخاضعة لسيطرة القوات التابعة للسعودية جنوب اليمن