وقال عراقجي، خلال اجتماع استمر ثلاث ساعات مع عدد من أعضاء مجلس الشورى الإسلامي، إن الوفد الإيراني عرض خلال مشاركته في الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة مواقف الجمهورية الإسلامية بصورة مقتدرة، مستندًا إلى مقاومة الشعب الإيراني وصموده في مواجهة العدوان العسكري للأعداء.
وأوضح أنه أجرى، إلى جانب رئيس الجمهورية، مشاورات مع عدد من الدول المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة، مشيرًا إلى أن إيران استثمرت فرصة الاجتماع الأممي لشرح رؤيتها وطرح خطة الأيام السبعة لإعادة الأمن إلى مضيق هرمز.
وأضاف عراقجي أن الوفد الإيراني، استنادًا إلى توجيهات الجهات المختصة، قدّم إلى الوسطاء شروط إيران واعتباراتها ضمن خطة دقيقة وعملية، مؤكدًا أن هذه التحركات الدبلوماسية تجري بالتوازي مع الثبات في مواجهة أي تهديد.
وشدد وزير الخارجية الإيراني على أن هذه التحركات أوضحت للجميع أن الجمهورية الإسلامية، كما أنها حازمة في الدفاع عن نفسها، فإنها جادة أيضًا في استخدام الدبلوماسية لحماية مصالحها وأمنها الوطني.
كما تناول عراقجي، خلال الاجتماع، عددًا من الملفات المتعلقة بالسياسة الخارجية والأمن القومي، موضحًا توجهات وزارة الخارجية في مجال الدبلوماسية الاقتصادية، وإفشال آثار العقوبات، وتعزيز العلاقات مع دول الجوار، وتطوير الدبلوماسية العامة والإعلامية، وتوثيق جرائم الحرب التي ارتكبتها الولايات المتحدة وكيان الاحتلال.
وأشار إلى أن متابعة مطلب العدالة والاقتصاص لدماء شهداء الحربين المفروضتين الثانية والثالثة كانت من بين القضايا التي طرحت خلال الاجتماع.
من جهتهم، ثمّن أعضاء مجلس الشورى إجراءات ومبادرات الجهاز الدبلوماسي في صون المصالح الوطنية وحقوق الشعب الإيراني، مؤكدين ضرورة الحفاظ على الوحدة والتماسك الوطني، ودعم الميدان والدبلوماسية معًا دفاعًا عن إيران.