وفي حوار مع قناة العالم ضمن برنامج «ضيف وحوار»، وحول قراءته لعملية «طوفان الأقصى» من حيث الأهداف والنتائج، أكد عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي لتحرير فلسطين، ورئيس دائرة العلاقات الخارجية، الأستاذ إحسان عطايا، أن العملية غيّرت المشهد في المنطقة بشكل كامل، وأحدثت «زلزالاً» امتدت تداعياته إلى مختلف ساحات المنطقة.
وأوضح عطايا أن تقييم أي عملية يقوم على موازنة الخسائر والمكاسب، مشيراً إلى أنه رغم المشهد القاتم والخسائر الكبيرة، فإن المكاسب الاستراتيجية التي حققتها «طوفان الأقصى» كبيرة جداً، معتبراً أنها ستقود مستقبلاً، وفق رؤيته، إلى تحرير فلسطين والمنطقة من الاحتلال الإسرائيلي، وإنهاء الهيمنة والوجود العسكري الأميركي المتمثل بالقواعد المنتشرة في المنطقة.
ورأى عطايا أن كفة المكاسب الاستراتيجية ترجح، وفق هذا التقييم، على كفة الخسائر، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الخسائر البشرية لا يمكن وضعها في ميزان الربح والخسارة، مؤكداً أن الإنسان ودمه لا يمكن الاستهانة بهما، وأن الحركة لا تقبل باستباحة دماء أي إنسان أو طفل في أي مكان في العالم.
وأشار إلى أن الخسائر البشرية تمثل مصدر ألم، لكنها، بحسب تعبيره، جاءت نتيجة ما وصفه بجرائم الاحتلال، مؤكداً أن آثارها ستكون، وفق تقديره، كبيرة على إسرائيل والولايات المتحدة، وأن المسؤولية عنها تقع على عاتق من ارتكب هذه الجرائم.
ضيف البرنامج:
-الأستاذ إحسان عطايا، عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي لتحرير فلسطين، رئيس دائرة العلاقات الخارجية،
التفاصيل في الفيديو المرفق ...