وأكد مستشار قائد الحرس الثوري الإيراني، العميد نقدي، أن كمية النفط التي يجري تهريبها عبر مضيق هرمز «ضئيلة»، مشيراً إلى أنه لا يمكن اعتبار المضيق مفتوحاً بسبب هذه الأنشطة، ومؤكداً أن السلطات الإيرانية ستتعامل مع هذا الملف.
وأضاف أن «مضيق هرمز مغلق، وقواتنا تسيطر عليه»، مشيراً إلى أن هذا الوضع سيستمر «حتى تلبية المطالب المشروعة لإيران».
وفي سياق متصل، قال إن عدداً محدوداً من المسارات التي جرى فتحها عبر تفجير بعض المناطق الصخرية سيتم إغلاقها «قريباً»، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذه المسارات أو كيفية إغلاقها.
وصرح أن المدى المحدود لأسلحتنا ليس لأسباب فنية، بل هو سياستنا.
وقال: متى ما سمح لنا المسؤولون وقائد الثورة، سنزيد مدى أسلحتنا بما يتناسب مع متطلبات ساحة المعركة.