بدأت العملية من حيث لا يتوقع الخصم، إذ فاجأت القوات المسلحة بالسيطرة على وادي البركاني، المعقل الرمزي لرئيس مجلس النواب الموالي للرياض، سلطان البركاني، فسقط بذلك النفوذ السياسي الرمزي قبل أن تنهار الدفاعات العسكرية بالكامل تحت وقع الصدمة.
وفي مدينة التربة، عاصمة مديرية الشمايتين وعاصمة الحجرية التاريخية، دخلت القوات المدينة من ثلاثة محاور، بعد فرار جماعي لما يزيد على عشرين عربة عسكرية وخمس شاحنات ذخيرة باتجاه طور الباحة ولحج.
وبسقوط التربة لم تسقط مدينة فحسب، بل سقطت أيضًا غرفة العمليات السياسية والأمنية التي أدارت منها قوى التحالف عملياتها لسنوات.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...