وكان المسؤول الأممي المعني بشؤون لبنان قد التقى مع عراقجي في 12 تموز /يوليو المنصرم، حيث قدم تقييما عن الوضع الراهن بلبنان والجهود التي بذلتها الأمم المتحدة للحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب في المنطقة.
وقال ارنو: إننا نتطلع من خلال تنفيذ اتفاق نهاية الحرب بين إيران وأمريكا وتعزيز التعاون بين الدول الإقليمية، إلى إرساء السلام والأمن المستدامين في المنطقة وخاصة لبنان.
في المقابل، جدّد عراقجي إدانته الشديدة للهجمات اللاقانونية الأمريكية على إيران وانتهاك الضوابط في مضيق هرمز، فضلا عن استمرار العدوان العسكري للكيان الصهيوني وممارساته الارهابية ضد لبنان.
واذ حمّل الكيان الامريكي ناقض العهود التداعيات الخطيرة الناجمة عن التصعيد، اكد وزير الخارجية الايراني ضرورة اتخاذ موقف حازم وصريح من قبل الامم المتحدة في سياق ادانة الخروقات الامريكية.
كما اكد عراقجي على استمرار الجمهورية الاسلامية الايرانية في دعمها الشامل للشعب اللبناني ووحدة الاراضي والسيادة في هذا البلد، وطالب بإنهاء العدوان والاحتلال الصهيوني ضد لبنان.

