عاجل:

عضو كتلة الوفاء للمقاومة: اتفاق الإطار يقوّض السيادة اللبنانية

الإثنين ٠٥ أكتوبر ٢٠٢٦
٠٢:٣٢ بتوقيت غرينتش
عضو كتلة الوفاء للمقاومة: اتفاق الإطار  يقوّض السيادة اللبنانية أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن عز الدين أن السلطة السياسية في لبنان أقدمت على مفاوضات مباشرة مع الكيان الصهيوني رغم وجود مفاوضات غير مباشرة، معتبرا أن هذا المسار لم يحقق حتى الآن أي نتيجة، إذ لم يؤد إلى وقف إطلاق النار أو العمليات والقتل والتدمير والتجريف.

وقال عز الدين، خلال حفل تكريمي أقامه حزب الله للشهيدين السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين والقائدين الشهيدين محمد سكافي ومحمود شاهين في بلدة كفرصير الجنوبية، إن لبنان يواجه عدوا يواصل منذ نشأته نهج العدوان والقتل والتدمير والتهجير.

وأشار إلى أن السلطة السياسية "أمضت ووقعت، عن سابق تصور وتصميم، على اتفاق الإطار"، متسائلا عن مضمونه، وقال إن الاتفاق منح الكيان الصهيوني ما يريده من حرية حركة وحرية عمل وشرعنة لوجوده وبقائه مقابل لا شيء.

وشدد عز الدين على أن تقديم تنازلات للعدو من دون أن يحصل لبنان على انسحاب أو أي مقابل يعني التفاوض على السيادة والأرض والحرية والاستقلال الوطني، مؤكدا أن ذلك يمثل مساسا بالمصالح الوطنية والسيادة اللبنانية.

وأوضح أن أوساطا سياسية تؤكد إصرار واشنطن على اعتماد اتفاق الإطار مرجعا وحيدا للعلاقات بين لبنان والكيان الصهيوني تحت إشراف أميركي، بما يعني إلغاء الاتفاقات الدولية القائمة، من اتفاق الهدنة الموقّع عام 1949 إلى القرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن الدولي عام 2006.

ولفت إلى أن الولايات المتحدة ترفض أيضا وجود قوات بديلة لقوات اليونيفيل في حال انسحابها، معتبرا أن إزالة أي وجود دولي يعني إبعاد الشاهد الدولي عن خروقات واعتداءات الكيان الصهيوني.

كما أشار إلى الدفع الأميركي نحو إقامة تواصل مباشر بين الجيش اللبناني وجيش الاحتلال بإشراف ضباط أميركيين وفي غرفة عمليات مشتركة في الناقورة، معتبرا أن ذلك يعني إلغاء دور لجنة الميكانيزم وجعل الولايات المتحدة المرجعية الأساسية.

وأكد عز الدين أن هذا المسار يحقق للكيان الصهيوني ما يريده في الأراضي التي يحتلها، ويحوّل الولايات المتحدة إلى مرجعية تتحكم بالمسار السياسي والأمني في لبنان، بما يفضي إلى إلغاء الدور الدولي والاتفاقات الدولية لحساب القرار الأميركي.

واعتبر أن إلغاء اليونيفيل يمنح العدو حرية أكبر في ارتكاب الاعتداءات، مشيرا إلى أن القوات الدولية كانت، رغم الموقف منها، تشكل في بعض الأحيان شاهدا على الخروقات والاعتداءات الصهيونية.

وقال إن ما يجري يمثل "نسفا وتعطيلا لجميع المؤسسات الدولية لمصلحة مرجعية أميركا"، مشيرا إلى سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي قال إنها استهدفت أسس النظام الدولي، ومنها التضييق على الأونروا ونقل السفارة الأميركية إلى القدس والاعتراف بها عاصمة للكيان الصهيوني.

وفي الشأن الداخلي، قال عز الدين ان زيارة رئيس الحكومة إلى الجنوب ووضع حجر الأساس للدفاع المدني واللقاء مع الأهالي خطوات إيجابية، لكنها لا تعفي الحكومة من مسؤولياتها الوطنية تجاه أبناء الجنوب.

وشدد على ضرورة أن تتحمل الدولة مسؤولياتها تجاه الأهالي، لا سيما في إعادة الإعمار والإيواء وتقديم المساعدات، مؤكدا أن بدء ترميم المنازل والمشاريع يمكن أن يساهم في إعادة نحو 50 ألف عائلة إلى مناطقها.

وانتقد عز الدين عدم تخصيص الحكومة اهتماما كافيا لملفات إعادة الإعمار والإيواء والنازحين والمساعدات، مؤكدا أن هذه الملفات تمثل مسؤولية وطنية لا يجوز للحكومة تجاهلها.

0% ...

آخرالاخبار

مركز تنسيق الإنسانية اليمني: أجواء "مكة والمدينة" آمنة على الدوام من جانب القوات المسلحة اليمنية


صحافي صهيوني يهدد أيرلندا بتفجير أجهزة البيجر بعد هزيمة منتخب الاحتلال


رويترز: احتياطي النفط الاستراتيجي الأمريكي ينخفض إلى أدنى مستوياته منذ العام 1982


مصادر يمنية: القوات المسلحة اليمنية حررت أكثر من 2000 كيلومتر مربع في محافظة تعز


عضو كتلة الوفاء للمقاومة: اتفاق الإطار يقوّض السيادة اللبنانية


وزير الداخلية الإيراني يغادر طهران متوجّهًا إلى الدوحة، تلبيةً لدعوة رسمية من نظيره القطري


مصادر يمنية : طرد التحشيدات التابعة للسعودية في مديريتي المعافر والمواسط بمحافظة تعز


رئيس المجلس السياسي اليمني مهدي المشاط: معادلاتنا مستمرة حتى تحقيق أهدافها المتمثلة في إنهاء العدوان والحصار السعودي على بلدنا


الرئيس الإيراني يرشّح مهرداد أخلاقي لتولّي منصب وزير الدفاع، في رسالة إلى رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف


عبد السلام: على النظام السعودي أن يتحمل جميع التبعات والنتائج المترتبة على تصعيد عدوانه على اليمن