وفي حوار مع قناة العالم ضمن برنامج «ضيف وحوار»، تحدث رئيس بلدية غزة يحيى السراج عن حجم الدمار والأضرار التي لحقت بقطاع البلديات، ولا سيما بلدية غزة، منذ بداية الحرب وحتى اليوم، مؤكدًا أن الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يستهدف مختلف مقومات الحياة في القطاع.
وأكد السراج أن السنوات الثلاث الماضية كانت ثقيلة وقاسية، مشيرًا إلى أن أيام الحرب وساعاتها مرت بصعوبة بالغة على الفلسطينيين في قطاع غزة، وعلى كل من تابع مشاهدها من الأحرار حول العالم.
ولفت إلى أن الحرب لم تكن عادية، بل استهدفت، بحسب قوله، تدمير مختلف مقومات الحياة في قطاع غزة، ودفع السكان إلى الرحيل ومغادرة مساكنهم ومدنهم وقراهم وشوارعهم. وأضاف أن هناك حرصًا واضحًا على جعل المدن الفلسطينية غير قابلة للحياة، والحيلولة دون عودة السكان إليها، بحيث لا يجدون عند عودتهم مكانًا مناسبًا للعيش، أو بنية تحتية ملائمة، أو ظروفًا صحية مناسبة.
وأوضح السراج أن معظم مباني البلديات تعرضت للدمار، فيما خرج نحو 90% من الآبار والمضخات عن الخدمة. كما استُهدفت مضخات الصرف الصحي وشبكاته وخطوطه ومناهلُه، ما أدى إلى تعطيلها وإخراجها من الخدمة.
وأشار إلى أن المياه والكهرباء قطعتا بشكل كامل عن قطاع غزة خلال الأيام الأولى من الحرب، بالتزامن مع إغلاق المعابر ومنع إدخال الوقود ومختلف المستلزمات الأساسية اللازمة لتوفير مقومات الحياة للسكان.
وقال السراج إن حجم الدمار يصعب وصفه بكلمات قليلة، مشيرًا إلى أن ما جرى وُصف في كثير من الأحيان بأنه إبادة شاملة وجماعية، في ظل استمرار آلة الدمار واستهدافها مختلف مناطق القطاع ومقومات الحياة فيه.
ضيف البرنامج:
-يحيى السراج رئيس بلدية غزة
التفاصيل في الفيديو المرفق ...