ويبرز الكيوي كأحد الخيارات المثيرة للاهتمام، بعدما ربطت دراسات بين تناوله وتحسن بعض مؤشرات النوم، إلى جانب احتوائه على عناصر غذائية قد تدعم صحة القلب.
وفي دراسة شملت 24 شخصًا يعانون مشكلات في النوم، تناول المشاركون حبتين من الكيوي قبل النوم بساعة يوميًا لمدة 4 أسابيع. وأظهرت النتائج انخفاض الوقت اللازم للاستغراق في النوم بنسبة 35.4%، وتراجع فترة الاستيقاظ خلال الليل بنسبة 28.9%، مع زيادة إجمالي مدة النوم بنسبة 13.4%.
ويُعتقد أن الكيوي قد يسهم في هذه الفوائد بفضل احتوائه على مركبات وعناصر غذائية مرتبطة بتنظيم النوم، من بينها مضادات الأكسدة والميلاتونين.
كما تشير بيانات غذائية إلى أن الكيوي غني بالألياف وفيتامين "ج"، وقد يرتبط تناول الفواكه الغنية بالألياف ومضادات الأكسدة بتحسين بعض عوامل صحة القلب، مثل ضغط الدم ووظائف الأوعية الدموية.
وفي دراسة أخرى على رياضيين، أدى تناول حبتين من الكيوي يوميًا لمدة 4 أسابيع إلى تحسن في مؤشرات جودة النوم والتعافي.
ومع ذلك، لا تعني هذه النتائج أن الكيوي علاج للأرق أو أمراض القلب، كما أن الدراسات المتاحة لا تزال محدودة، وتحتاج إلى أبحاث أكبر لتأكيد حجم هذه الفوائد.