ملك خضر هي الناجية الوحيدة من عائلتها، وهي طفلة غزية تبلغ من العمر 11 عاماً، لكنها حملت على كتفيها الصغيرتين أعواماً من الفقد والوجع. فقد استُشهدت عائلتها بالكامل، وفقدت الطفلة ساقها، كما ترون، ودُفن طرفها المبتور مع أفراد أسرتها. فهل استسلمت؟ بالطبع لا.
تواصل ملك حياتها اليوم بعزيمة وإصرار كبيرين، وأملها الوحيد تركيب طرف صناعي يساعدها على استئناف تعليمها ولعبها، ويخفف من معاناتها اليومية.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...