وقال العميد حسن زاده، خلال مراسم تكريم شهداء وجرحى الحرب الأخيرة، إن العدو كان يعتقد أن هجوما خاطفا ومركبا وشاملا سيؤدي إلى إخراج إيران من المعركة خلال ثلاثة أو أربعة أيام، لكن القوات العسكرية والأمنية تمكنت من إرساء أمن مستدام.
وأضاف أن العدو، بعد فشله في تحقيق أهدافه، استهدف مقار حرس الثورة في طهران، وفيلق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله والألوية والوحدات الأمنية ومناطق المقاومة، مؤكدا أن هذه الهجمات لم تتمكن من تحقيق غايتها.
وأشار إلى أن عدد نقاط التفتيش والدوريات الاستخبارية والتواجد في الممرات والمواقع الحساسة ارتفع عقب استهداف مراكز الحرس، فيما ازدادت مشاركة الأهالي وقوات التعبئة في جهود حفظ الأمن.
وأكد العميد حسن زاده أن إغلاق مضيقي هرمز وباب المندب يعكس وحدة محور المقاومة، محذرا من أن استمرار العدو في سياساته سيؤدي إلى تفعيل خيارات أخرى.
من جانبه، شدد ممثل الولي الفقيه في حرس الثورة الإسلامية عبد الله حاجي صادقي على أن الولايات المتحدة تسعى إلى إخضاع إيران لإرادتها، مؤكدا تمسك الشعب الإيراني باستقلال قراره ومواجهة الاستكبار، ومضيفا أن إيران لن تتراجع عن الرد على الجرائم التي استهدفت قياداتها وشعبها.