وقالت المقاومة، في بيان صدر الأربعاء، إن فصائلها خاضت منذ احتلال العراق عام 2003 مواجهات ضد القوات الأمريكية، وصولا إلى إجبارها على الانسحاب عام 2011، قبل أن تعود القوات الأمريكية إلى العراق بذريعة محاربة تنظيم داعش، مشيرة إلى أن المقاومة واصلت استهداف قواعد الاحتلال وطورت قدراتها الصاروخية والطائرات المسيرة لمواجهة وجوده العسكري.
وأشار البيان إلى مشاركة فصائل المقاومة في مواجهة الجماعات التكفيرية في سوريا والعراق، وفي معارك تحرير المدن العراقية وإسناد الشعب الفلسطيني والجمهورية الإسلامية الإيرانية، متهما الولايات المتحدة بتنفيذ هجمات على مواقع الحشد الشعبي واغتيال عدد من قادة المقاومة، وفي مقدمتهم الشهيد قاسم سليماني والشهيد أبو مهدي المهندس، إضافة إلى قادة آخرين.
وأضافت المقاومة أنها انخرطت على مدى أكثر من أربعين يوما في مفاوضات مع الحكومة، عبر لجنة رباعية مشكلة من الإطار التنسيقي، لبحث تنظيم سلاح المقاومة مقابل تحقيق "السيادة العراقية الكاملة والشاملة"، بما يشمل انسحاب القوات الأمريكية وقوات الناتو وأشكال الوجود العسكري الأجنبي كافة من الأراضي والمياه والأجواء العراقية.
وأكدت أنها وقعت رسميا على ورقة الاتفاق، لكنها لم تتلق حتى الآن الرد الحكومي، ولذلك "غير ملزمة بأي توقيت أو اتفاق" قد تتحدث عنه أي جهة حكومية أو سياسية.
وشدد البيان على أن سلاح المقاومة سيبقى أمانة بأيدي مجاهدينا، وأن بوصلته ستظل موجهة ضد أي عدو يستهدف العراق وشعبه، مع تأكيد إبقاء باب الحوار مفتوحا أمام أي مسار يضمن سيادة العراق وعزته والتحرر من الهيمنة الأمريكية.
وأكدت المقاومة أن هدفها هو تثبيت سيادة العراق واستقلال قراره، وأنها متمسكة بمواصلة نهجها في مواجهة الاحتلال وأي انتهاك لسيادة البلاد.