اكد رئيس اللجنة الشعبية لكسر الحصار والنائب في المجلس التشريعي الفلسطيني جمال الخضري ان اللجنة اعدت 100 قارب للقاء اسطول الحرية الذي سينطلق باتجاه شواطئ غزة.
وقال الخضري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاحد: "ان المتواجدين على السفن يعدون العدة قبل الانطلاق باتجاه شواطئ غزة، ومن المنتظر ان يكونوا قد غادروا نقطة الالتقاء في المياه الدولية قبالة سواحل قبرص".
واشار الى ان المتضامنين واللجنة الشعبية يعملون ضمن المقاومة المدنية والسلمية وان اي مقابلة عسكرية لن تكون متكافئة او متوازنة لانهم لا يملكون الامكانيات المناسبة في هذا الاتجاه.
واضاف: "هؤلاء متضامنون دوليون وعرب مسلمون في طريقهم لغزة في مهمة انسانية دون اي سلاح او عتاد ضمن القانون الدولي وبالتالي فان اي مواجهة لهم فهي قرصنة بحرية"، مشيرا الى ان المتضامنين غير مكترثين لهذه التهديدات.
وناشد الخضري العالم بان يمارس الضغط على الكيان الاسرائيلي وان يوقف تهديدات الجيش الاسرائيلي للمتضامنين، لما يمثله من خرق فاضح للمواثيق والقوانين.
واكد ان اسطول الحرية نجح في تحقيق اهدافه قبل ان يصل الى غزة، معتبرا ان التهديدات الاسرائيلية للاسطول هي قرصنة بحرية.
واشار الى حضور المعاقين واسر الشهداء والاسرى والضحايا في ميناء غزة، لتقديم الدعم والاسناد للمتضامنين القادمين لينقذوا الشعب الفلسطيني من الحصار.