عاجل:

في ذكرى كسر حصار مدينة آبادان..

قاليباف: إذا لم يتحقق أمننا، فلن تكون أي بنية تحتية في مأمن

الثلاثاء ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦
٠٨:٠٦ بتوقيت غرينتش
قاليباف: إذا لم يتحقق أمننا، فلن تكون أي بنية تحتية في مأمن أکد رئيس مجلس الشورى الإسلامي "محمد باقر قاليباف"، اليوم الثلاثاء، أن على أمريكا وسائر الدول أن تدرك -كما سبق وأكدنا- أنه في المنطقة التي لا نبيع فيها نفطنا، لن يبيع أحد نفطا؛ وإذا لم يتحقق أمننا، فلن تكون أي بنية تحتية في مأمن.

وأشار قاليباف في جلسة مجلس الشورى الإسلامي إلى ذكرى كسر حصار مدينة آبادان إبان فترة الدفاع المقدس (الحرب المفروضة التي شنها نظام صدام البعثي البائد ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية خلال الفترة 1980-1988)، قائلاً: في تلك الأيام، كان نظام صدام البعثي قد فرض حصاراً خانقاً على مدینة آبادان عبر قطع طرق أهواز-ماهشهر (جنوب غربي البلاد). وتوقفت مصفاة آبادان، التي تعد قلب الطاقة في البلاد وأكبر مصفاة في غرب آسيا، عن العمل تحت نيران المدفعية المباشرة، كما قُطعت خطوط أنابيب نقل النفط، وتدمرت شبكات المياه والكهرباء في المدينة تقريباً.

وأضاف رئیس مجلس الشورى الإسلامي: كان صدام يهدف إلى إجبار أهالي آبادان على الاستسلام من خلال فرض المجاعة وخلق أزمات في توفير الاحتياجات الأساسية، إلا أن صمود وإباء أهالي المدينة المقاومين، إلى جانب تضحيات وبسالة مقاتلي الإسلام، قد أفشلت تلك المؤامرة.

وأكد قاليباف أن حصار آبادان -الذي دام عاماً كاملاً- قد كُسر خلال 48 ساعة فقط.

وتابع قائلاً: أُذكّر جيل الشباب في إيران بأن محاولات أمريكا اليوم لفرض حصارٍ بحري، وإغلاق الممرات الجوية، وممارسة أقصى الضغوط على الشرايين التجارية للبلاد، ستمنى بالفشل أيضاً؛ وذلك بفضل التخطيط والإدارة الجادة في المجالات الاقتصادية والردود العسكرية على غرار ما حدث عام 1981(كسر حصار مدينة آبادان).

0% ...

آخرالاخبار

الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي


الشيخ علي الأسدي: إنشاء هذه الفرقة هو لتنفيذ الاغتيالات والفتنة وهي مثل "بلاك ووتر" بعنوان آخر  


الشيخ علي الأسدي: لدينا معلومات أين موقع هذه الفرقة وما هي واجباتها في المرحلة المقبلة وكل هذا مرصود


الشيخ علي الأسدي: تحاورنا مع الإطار ورفضنا تسمية "حصر السلاح" وثبتنا أن المصطلح مضر وغيرناه إلى "تنظيم السلاح"


الشيخ علي الأسدي: يجب أن تكون هناك استقلالية في القرار السيادي والسياسي والاقتصادي


الشيخ علي الأسدي: يستطيع صاحب القرار ألا ينفذ كل القرارات الأميركية كما تفعل بعض الدول  


رئيس الوزراء وزير الخارجية القطری محمد بن عبد الرحمن آل ثاني:  إيران جارتنا وستبقى كذلك إلى الأبد، لن نرحل ولن يرحلوا


الشيخ علي الأسدي: ضعف الفاعل السياسي الداخلي أوصل الاحتلال الأميركي لفرض قراراته في العراق


الشيخ علي الأسدي: الخيارات الجماهيرية ستكون الأكثر ضغطاً وكل الاحتمالات واردة  


الشيخ علي الأسدي: المسألة أبعد من مطارات فهناك علاقات وثيقة مع إيران وبالتالي يجب ألا ننبطح لقرار غير مسؤول من أميركا