وصرّح ناصر أسدي، المستشار الثالث للبعثة الدائمة للجمهورية الاسلامية الايرانية لدى الأمم المتحدة في نيويورك، بأنّ الإهانة الحقيقية للقانون الدولي تكمن في المحاولة اليائسة لتبييض جرائم الكيان الصهيوني من خلال نشر معلومات مضللة، وتضليل الرأي العام، وتشويه صورة دولة ووصفها بأنها "التهديد الرئيسي للسلام والأمن".
واعتبر أسدي أن "أكبر كذبة في القرن" هي وصف رئيس الوزراء الصهيوني، في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الإبادة الجماعية التي يرتكبها في غزة بأنها "أكبر كذبة في القرن"!.
وأكد ممثل الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أن تصريحات نتنياهو ووزير الخارجية الكندي لا يمكنها محو الحقائق الموثقة، أو إلغاء نتائج وأحكام المحاكم، أو تبييض الجرائم التي شهدها العالم، أو تغيير حقيقة أن الكيان الصهيوني هو "التهديد الرئيسي الوحيد للسلام والأمن".
وشدد على أنه لا يمكن لأي افتراء أو كذب أن يعفي كندا والدول الغربية الأخرى، وخاصة اميركا، من مسؤولياتها الدولية والمسؤولية الجنائية الفردية لمسؤوليها عن المشاركة في الجرائم التي ارتكبها الكيان الصهيوني في منطقتنا.
وفي كلمته أمام الأمم المتحدة، كرر وزير الخارجية الكندي مزاعمه وافتراءاته، واصفاً إيران بأنها التهديد الرئيسي للسلام والأمن الإقليميين، حسب تعبيره.