وفي حوار مع قناة العالم ببرنامج "ضيف وحوار" أشار حزام الأسد إلى أن موقف الشعب اليمني هو موقف دفاعي، يهدف إلى التحرر من الوصاية والاحتلال، ورفع المعاناة عنه من خلال كسر الحصار واستيفاء حقوقه، على خلفية ما وصفه بعدوان استمر أكثر من اثني عشر عامًا من قبل النظام السعودي، ومن وقف إلى جانبه أو شارك فيه أو ساندَه.
وقال حزام الأسدإن الموقف اليمني «دفاعي من الأساس»، وإنه لا يزال يسير في هذا الاتجاه.
ولفت إلى أن الواقع والميدان أفرزا معادلتين، تتمثل الأولى في حصار وصفته تقارير وبيانات الأمم المتحدة بأنه تسبب في كارثة إنسانية، فيما تقابلها، وفق تعبيره، معادلة حصار بحري تفرضه القوات المسلحة اليمنية في البحر الأحمر على الملاحة السعودية.
وأضاف أن هذا الحصار ألقى بثقله على الجانب السعودي، الذي لجأ، بحسب قوله، إلى مسارات عدة، من بينها التصعيد، مشيرًا إلى أن الجانب اليمني قابل ذلك بـ«التصعيد مقابل التصعيد».
واعتبر حزام الأسد أن السعودية «فشلت» في هذا المسار، سواء على مستوى استهداف التحشيدات الداخلية أو في مواجهة الردود اليمنية، موضحًا أن كل عملية، وفق تعبيره، يقابلها «رد في العمق السعودي».
وأشار إلى أن الجانب السعودي واصل، بحسب وصفه، مسار التصعيد، إلى جانب تفعيل أدوات داخلية وتحريك تحشيداته.
وأكد أن «لكل فعل رد فعل»، خصوصًا في إطار معادلة «التصعيد مقابل التصعيد»، مشيرًا إلى ما وصفه بالقدرات العسكرية التي تراكمت خلال سنوات الحرب.
وقال إن ملامح المعركة قد تشهد تغيرًا كبيرًا، حتى مع محاولة السعودية، بحسب تعبيره، الانتقال إلى مسارات أخرى، من بينها الحديث عن أمن الملاحة والحرمين الشريفين، معتبرًا أن ما يُروَّج بهذا الشأن يمثل «بهتانًا على الشعب اليمني».
وأضاف أن ما وصفه بـ«العدو» يلجأ حاليًا إلى مسار تصعيد ميداني يستهدف، بحسب قوله، عمق مدينة تعز والأسواق والقرى والأرياف في المحافظة، معتبرًا أن ذلك يندرج ضمن مسار التصعيد.
وأوضح أن تحديد طبيعة التصعيد الشامل والدخول فيه من اختصاص القيادة، ممثلة بعبد الملك بدر الدين الحوثي، والقيادة العسكرية، مشيرًا إلى أنها الجهة المخولة بتحديد مسار الرد وطبيعته.
ضيف البرنامج:
-د. حزام الأسد، عضو المكتب السياسي لأنصار الله
التفاصيل في الفيديو المرفق ...